لن نعدم الخير من رب يضحك...!!!
كتبه طارق الحمودي
من الصفات الثابتة في حق ربنا جل وعلا (الضحك) ...وهو ضحك يليق به سبحانه وتعالى لا يبلغ كنه حقيقته ولا كيفته أحد, وهو ليس ضحكا كضحكنا..لكنه يضحك..كما صح في الأحاديث..وكفى.
من ذلك قوله عليه الصلاة والسلام: (إن الله عز وجل ينطق أحسن النطق , ويضحك أحسن الضحك) (الصحيحة للألباني رقم 1665) وفيه أن ضحك الله أفضل الضحك لا يلغه ضحك أحد ولا يشبهه فلله تعالى الأسماء الصفات الحسنى.
ومنه قوله عليه الصلاة والسلام : (يتجلى ربنا يوم القيامة ضاحكا) (الصحيحة للألباني رقم 755) وفيه أن الضحك صفة من صفات كماله جل وعلا يتبدى بها لخلقه يوم القيامة, فليستبشر الناظرون إلى الله تعالى بضحكه.
ومنه أن أهل الجنة يقال لهم مِن ( مكان مرتفع فيقول : هل تعرفون ربكم ؟ فيقولون : إن عرفنا نفسه عرفناه . ثم يقول لهم الثانية فيضحك في وجوههم فيخرون له سجدا) (الصحيحة رقم 756)
وفي الصحيحين : (يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة، يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل ثم يتوب الله على القاتل فيستشهد)..فالحمد لله على رب يضحك لدخول عباده الجنة ...
ومن لطيف ما صح في ذلك قوله عليه الصلاة والسلام: (ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غِيَرِه) فقال أبو رزين: أو يضحك الرب عز وجل؟ قال: (نعم), فقال: لن نعدم من رب يضحك خيرا ) ( الصحيحة رقم 2810)
وهذا حديث جميل...يدل على عظيم منة الله لعبادة,وانظر كيف يفهم السائل الخير في ضحك الله جل وعلا...
وعقيدة السلف إثبات الضحك لله بما يليق به سبحانه وتعالى مع نفي مشابهة الخلق له, فالضحك معلوم في اصل الوضع الدال على ضحك لا نعرف كيفيته, ولا نؤوله بتأويلات المتأخرين من المتكلمين
والغِيَر زوال الضيق وحلول الفَرَج...فلا تقنط أخي...من خير رب يضحك سبحانه ضحكا يليق بجمال وجهه وجلال صفاته...فلن نعدم الخير من رب يضح..فالحمد لله رب العالمين.
كتبه طارق الحمودي
من الصفات الثابتة في حق ربنا جل وعلا (الضحك) ...وهو ضحك يليق به سبحانه وتعالى لا يبلغ كنه حقيقته ولا كيفته أحد, وهو ليس ضحكا كضحكنا..لكنه يضحك..كما صح في الأحاديث..وكفى.
من ذلك قوله عليه الصلاة والسلام: (إن الله عز وجل ينطق أحسن النطق , ويضحك أحسن الضحك) (الصحيحة للألباني رقم 1665) وفيه أن ضحك الله أفضل الضحك لا يلغه ضحك أحد ولا يشبهه فلله تعالى الأسماء الصفات الحسنى.
ومنه قوله عليه الصلاة والسلام : (يتجلى ربنا يوم القيامة ضاحكا) (الصحيحة للألباني رقم 755) وفيه أن الضحك صفة من صفات كماله جل وعلا يتبدى بها لخلقه يوم القيامة, فليستبشر الناظرون إلى الله تعالى بضحكه.
ومنه أن أهل الجنة يقال لهم مِن ( مكان مرتفع فيقول : هل تعرفون ربكم ؟ فيقولون : إن عرفنا نفسه عرفناه . ثم يقول لهم الثانية فيضحك في وجوههم فيخرون له سجدا) (الصحيحة رقم 756)
وفي الصحيحين : (يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة، يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل ثم يتوب الله على القاتل فيستشهد)..فالحمد لله على رب يضحك لدخول عباده الجنة ...
ومن لطيف ما صح في ذلك قوله عليه الصلاة والسلام: (ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غِيَرِه) فقال أبو رزين: أو يضحك الرب عز وجل؟ قال: (نعم), فقال: لن نعدم من رب يضحك خيرا ) ( الصحيحة رقم 2810)
وهذا حديث جميل...يدل على عظيم منة الله لعبادة,وانظر كيف يفهم السائل الخير في ضحك الله جل وعلا...
وعقيدة السلف إثبات الضحك لله بما يليق به سبحانه وتعالى مع نفي مشابهة الخلق له, فالضحك معلوم في اصل الوضع الدال على ضحك لا نعرف كيفيته, ولا نؤوله بتأويلات المتأخرين من المتكلمين
والغِيَر زوال الضيق وحلول الفَرَج...فلا تقنط أخي...من خير رب يضحك سبحانه ضحكا يليق بجمال وجهه وجلال صفاته...فلن نعدم الخير من رب يضح..فالحمد لله رب العالمين.