علماء الحيض والنفاس...!!!!!
كتبه طارق الحمودي
الحمد لله وحده, وصلى الله على من لا نبي بعده, وأشهد أن إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد:
فكثيرا ما يستعمل الحاقدون على الملة, وأعداء السنة, عبارة (علماء الحيض والنفاس) للسخرية من علماء الأمة, والتنقيص من قدرهم, ونبزهم واحتقارهم.يحاولون إسقاط هيبتهم من قلوب العوام, ليقطعوهم عن حملة الشريعة, حتى إذا احتاجوا لدينهم أخذوه من أعدائهم.
والحق أن هذه العبارة مدح عظيم, وشرف جليل, وتنويه كبير لو تأملها منصف عاقل, وتدبرها لبيب فطن ,فباب الحيض والنفاس والاستحاضة من كتاب الطهارة من أدق الأبواب, وأجل المباحث والمسائل, وأنفس فروع الشريعة. فبمثلها يعرف قدر عقل الفقيه, وبنحوها يقاس ذكاؤه وفطنته, وتركيزه وقوة عقله
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في ( الفتاوى (21/22) : (مسائل الاستحاضة من أشكل أبواب الطهارة )اهـ
وقال الإمام النووي رحمه الله في المجموع شرح المهذب (2/352) : ( اِعلم أن باب الحيض من عويص الأبواب, ومما غلط فيه كثيرون من الكبار لدقة مسائله)اهـ
أضف إلى ذلك أنه تقوم عليه جملة من أبواب الفقه والعلم .والجهل به مفض إلى الخلل فيها. قال ابن العربي في أحكام القرآن (1/224و225): ( جملة ذلك خمسة... وينتهي بالتفصيل إلى ستة عشر حكما تفسيرها في كتب الفروع) اهـ
من ذلك الطهارة والصلاة وقراءة القرآن والصوم والاعتكاف والحج والبلوغ والوطء والطلاق والعدة والاستبراء ....ومن شاء الزيادة عليها تنصيصا في تعليقه فليفعل مشكورا
قال ابن قدامة رحمه الله تعالى في المغني (1/189)بعد أن ذكر جملة من هذه الأحكام: (وأكثر هذه الأحكام مجمع عليها بين علماء الأمة , وإذا ثبت هذا, فالحاجة داعية إلى معرفة الحيض ليعلم ما يتعلق به من الأحكام ) اهـ
فقيمة الشيء بقدر ما يتعلق به ويبنى عليه والله المستعان.
كتبه طارق الحمودي
الحمد لله وحده, وصلى الله على من لا نبي بعده, وأشهد أن إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد:
فكثيرا ما يستعمل الحاقدون على الملة, وأعداء السنة, عبارة (علماء الحيض والنفاس) للسخرية من علماء الأمة, والتنقيص من قدرهم, ونبزهم واحتقارهم.يحاولون إسقاط هيبتهم من قلوب العوام, ليقطعوهم عن حملة الشريعة, حتى إذا احتاجوا لدينهم أخذوه من أعدائهم.
والحق أن هذه العبارة مدح عظيم, وشرف جليل, وتنويه كبير لو تأملها منصف عاقل, وتدبرها لبيب فطن ,فباب الحيض والنفاس والاستحاضة من كتاب الطهارة من أدق الأبواب, وأجل المباحث والمسائل, وأنفس فروع الشريعة. فبمثلها يعرف قدر عقل الفقيه, وبنحوها يقاس ذكاؤه وفطنته, وتركيزه وقوة عقله
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في ( الفتاوى (21/22) : (مسائل الاستحاضة من أشكل أبواب الطهارة )اهـ
وقال الإمام النووي رحمه الله في المجموع شرح المهذب (2/352) : ( اِعلم أن باب الحيض من عويص الأبواب, ومما غلط فيه كثيرون من الكبار لدقة مسائله)اهـ
أضف إلى ذلك أنه تقوم عليه جملة من أبواب الفقه والعلم .والجهل به مفض إلى الخلل فيها. قال ابن العربي في أحكام القرآن (1/224و225): ( جملة ذلك خمسة... وينتهي بالتفصيل إلى ستة عشر حكما تفسيرها في كتب الفروع) اهـ
من ذلك الطهارة والصلاة وقراءة القرآن والصوم والاعتكاف والحج والبلوغ والوطء والطلاق والعدة والاستبراء ....ومن شاء الزيادة عليها تنصيصا في تعليقه فليفعل مشكورا
قال ابن قدامة رحمه الله تعالى في المغني (1/189)بعد أن ذكر جملة من هذه الأحكام: (وأكثر هذه الأحكام مجمع عليها بين علماء الأمة , وإذا ثبت هذا, فالحاجة داعية إلى معرفة الحيض ليعلم ما يتعلق به من الأحكام ) اهـ
فقيمة الشيء بقدر ما يتعلق به ويبنى عليه والله المستعان.