شرط المعرفة الإنسانية الصحيحة

شرط المعرفة الإنسانية الصحيحة
كتبه طارق الحمودي

سأختصر على إخواني وأخواتي الطريق نحو الاستدلال على فشل العلوم الإنسانية الوضعية في بحثها عن المعرفة والحقيقة ...هم يجعلون الإنسان مدار المعرفة...ويعتبرونه موضوع الفسفة والدراسات الإنسانية..لكنهم لا يستعملون المعارف التي قدمها الوحي, والحقائق التي صرح بها القرآن والسنة عن الإنسان...والخطط العريضة التي سطرتها الكتب السماوية عن طبيعة الإنسان وطبعه...وإلغاء مصدر الوحي في هذه المعارف والدراسات يعني فشلها بالتأكيد..والسبب في ذلك أن هذا الإنسان موضوع الدراسة والبحث... مكون من بدن... وروح...والروح... قال فيها ربنا تعالى: [يسألونك عن الروح, قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا]...فكل محاولة لمعرفة الإنسان ودراسته دون استحضار حقائق الوحي فيه...مآلها الفشل والحيرة والتخبط...والله أعلم.
هكذا يناقَش المتشدقون بالعلوم الإنسانية الوضعية الغربية..سواء كان علم نفس أو علم اجتماع أو فلسفة أو غيرها...اسألوهم عن هذا الشرط..فإن كان عندهم كذلك...اعترفوا بالمآل..إلا من عاند وتعصب