عبد الباري عطوان...والسذاجة الفكرية .
نبه عليه طارق الحمودي
كثيرا ما أعجبتني تحليلات عبد الباري عطوان السياسية...لكنه حينما يتحدث فيما يحتاج إلى معرفة بتاريخ الإسلام وسنن الله الشرعية والكونية في حياة الأمم والشعوب تنحرف به سيارة التحليل وتهوي به في خنادق الوهم
سمعته وهو يتحدث بنوع من الإكبار والإجلال لما حققته ما يسمى بدولة الإسلام (داعش), ثم سمعته يتحدث عن منجزاتها واكتفائها الذاتي في السلاح والمال...ونسي الرجل أن ما يبنى سريعا يسقط سريعا..وما يجنى قبل نضجه يشقق الشفاه ويقطع الحلوق ..وأن ما سلك إليه من غير طريقه فسد...ألا يعتبر بما كان عليه المسلمون في حنين...سوى أنه لن يكون خليفتهم بالشجاعة النبوية التي يدعو بها أنصاره ليلتفوا حوله ..لن يجد رجالا كأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.....لأنه قد تحصل مجزرة في هؤلاء الشباب..ولن يجدوا في الظاهر من يؤويهم...هذا الذي أخشاه...ولست مغترا بما تحققه على الأرض جماعة لم نر لهم مؤهلات ربانية للتمكين...للتمكين ششروط لم تحقق إلى الآن...أقَوم يعتقدون أنه لا تطبق الشريعة إلا بالسلاح...مؤهلون للتمكين
سيحاصرون غالبا ...ولن يجدوا ريحا تقتلع مدرعات أعدائهم كما فعلت يوم الأحزاب...إلا أن يرحمهم الله.
إذا رأيت السلاح يتحرك بلا علماء..فاعلم أنه الاستدراج...!
أخشى أن يكون ما يحصل تجميعا للمخلصين في مكان واحد...وإخراجا لهم من بلادهم للتخلص منهم ..ثم يحصدون زرافات ووحدانا...أخشى أن تكون مسرحية آخر فصولها آخر مسكين يقتل منهم.
منذ أن علمت بسرعة تمكن داعش من الأرض والمال والأنفس...وسرعة إعلان تطبيق الشريعة تأكدت أن زوالها قريب...لا يهمني كل هذا..إنما يهمني من التحق بها صادقا عن حسن نية...ومعه زوجته وأولاده...من سيقبلهم...بعد الانتكاسة الوشيكة...هي مجزرة تلوح فيها معالم الدم والانتقام من هنا, حينها سأبكي كثيرا على مصير مئات من الشباب الصادق المغرر به.
والله أكتب هذا صادقا ...ويدي على قلبي...شباب كالزهور لا نشك في إخلاصهم..دفعهم جهلهم بدينهم - مختلطا بحبه لهم وحرصهم على نصرة إخوانهم - إلى هذا..غرر بهم..وتمكن من رقابهم حفنة من الجاهلين.
اللهم لطفك نسأل لهؤلاء.
نبه عليه طارق الحمودي
كثيرا ما أعجبتني تحليلات عبد الباري عطوان السياسية...لكنه حينما يتحدث فيما يحتاج إلى معرفة بتاريخ الإسلام وسنن الله الشرعية والكونية في حياة الأمم والشعوب تنحرف به سيارة التحليل وتهوي به في خنادق الوهم
سمعته وهو يتحدث بنوع من الإكبار والإجلال لما حققته ما يسمى بدولة الإسلام (داعش), ثم سمعته يتحدث عن منجزاتها واكتفائها الذاتي في السلاح والمال...ونسي الرجل أن ما يبنى سريعا يسقط سريعا..وما يجنى قبل نضجه يشقق الشفاه ويقطع الحلوق ..وأن ما سلك إليه من غير طريقه فسد...ألا يعتبر بما كان عليه المسلمون في حنين...سوى أنه لن يكون خليفتهم بالشجاعة النبوية التي يدعو بها أنصاره ليلتفوا حوله ..لن يجد رجالا كأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.....لأنه قد تحصل مجزرة في هؤلاء الشباب..ولن يجدوا في الظاهر من يؤويهم...هذا الذي أخشاه...ولست مغترا بما تحققه على الأرض جماعة لم نر لهم مؤهلات ربانية للتمكين...للتمكين ششروط لم تحقق إلى الآن...أقَوم يعتقدون أنه لا تطبق الشريعة إلا بالسلاح...مؤهلون للتمكين
سيحاصرون غالبا ...ولن يجدوا ريحا تقتلع مدرعات أعدائهم كما فعلت يوم الأحزاب...إلا أن يرحمهم الله.
إذا رأيت السلاح يتحرك بلا علماء..فاعلم أنه الاستدراج...!
أخشى أن يكون ما يحصل تجميعا للمخلصين في مكان واحد...وإخراجا لهم من بلادهم للتخلص منهم ..ثم يحصدون زرافات ووحدانا...أخشى أن تكون مسرحية آخر فصولها آخر مسكين يقتل منهم.
منذ أن علمت بسرعة تمكن داعش من الأرض والمال والأنفس...وسرعة إعلان تطبيق الشريعة تأكدت أن زوالها قريب...لا يهمني كل هذا..إنما يهمني من التحق بها صادقا عن حسن نية...ومعه زوجته وأولاده...من سيقبلهم...بعد الانتكاسة الوشيكة...هي مجزرة تلوح فيها معالم الدم والانتقام من هنا, حينها سأبكي كثيرا على مصير مئات من الشباب الصادق المغرر به.
والله أكتب هذا صادقا ...ويدي على قلبي...شباب كالزهور لا نشك في إخلاصهم..دفعهم جهلهم بدينهم - مختلطا بحبه لهم وحرصهم على نصرة إخوانهم - إلى هذا..غرر بهم..وتمكن من رقابهم حفنة من الجاهلين.
اللهم لطفك نسأل لهؤلاء.