صفعة أكاديمية على وجه العلمانية
كتبه طارق الحمودي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعل كلمته هي العليا..وكلمة بني علمان هي السفلى
وأشهد أن لا إله إلا الله...نصر عبده, وأعز جنده, وهزم الأحزاب وحده أما بعد:
فها هي شهادة أكاديمية غربية أخرى ...أمريكية...حديثة...تشد أذن المشاغب العلماني ..وتحركها تحريكا عنيفا ..فتكاد تقتلعها من مكانها...زجرا وتأديبا...ثم تصفعه على وجهه....ثم تضربه على قفاه....ثم تركله ركلة قوية...
هي شهادة عجيبة وقوية من فيلسوف أمريكي ..وأستاذ للفلسفة في جامعة هارفارد...كتبها بنفس علمي متين...بكلمات مرصوصة مسلحة بالإنصاف والعدل.
في كتابه (روح السياسة العالمية)...والذي كتب في إهدائه (إلى ولدي....!!!)
كتب ويليامس إرنست هوكنغ (ص457):
(إن سبيل تقدم الممالك الإسلامية ليس في اتخاذ الأساليب الغربيةالتي تدعي أن الدين ليس له أن يقول شيئا عن حياة الفرد اليومية, وعن القانون والنظم السماوية, وإنما يجب أن يجد المرء في الدين مصدرا للنمو والتقدم , وأحيانا يتساءل البعض عما إذا كان نظام الإسلام يستطيع توليد أفكار جديدة, فإصدار أحكام مستقلة تتفق وما تتطلبه الحياة العصرية, فالجواب على هذه المسألة هو أن في نظام الإسلام كل استعداد داخلي للنمو, لا, بل إنه من حيث قابليته للتطور يفضل كثيرا النظم المماثلة, والصعوبة لم تكن في انعدام وسائل النمو والنهضة في الشرع الإسلامي,وإنما في انعدام الميل إلى استخدامها.....!
ثم يقول في الصفحة (ص461):
...وإني أشعر بكوني على حق حين أقدر أن الشريعة الإسلامية تحتوي بوفرة على جميع المبادئ اللازمة للنهوض)!
هذه ترجمة الأستاذ عبد الفتاح طبارة , أوردها في كتابه (روح الدين الإسلامي(ص312/الطبعة 28/1993م).محيلا اسم اسم الكتاب بالعربية, دون ذكر الصفحة والطبعة.وقد وقفت على الكتاب بنصه الإنجليزي, ووقفت على النص الأصلي فيه, وأنا أضعه بين أيديكم في صورة مرفقة...فالمرجو منكم وقفة تأمل , في عزة وطمأنينة ويقين, اقرؤوا النص مرارا...ثم أنصتوا إلى صوت...(تصرفيقة) مدوية... (غربية) من يد (فلسفية)..على (كمارة) علمانية.!!
اضغط على الصورة
كتبه طارق الحمودي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعل كلمته هي العليا..وكلمة بني علمان هي السفلى
وأشهد أن لا إله إلا الله...نصر عبده, وأعز جنده, وهزم الأحزاب وحده أما بعد:
فها هي شهادة أكاديمية غربية أخرى ...أمريكية...حديثة...تشد أذن المشاغب العلماني ..وتحركها تحريكا عنيفا ..فتكاد تقتلعها من مكانها...زجرا وتأديبا...ثم تصفعه على وجهه....ثم تضربه على قفاه....ثم تركله ركلة قوية...
هي شهادة عجيبة وقوية من فيلسوف أمريكي ..وأستاذ للفلسفة في جامعة هارفارد...كتبها بنفس علمي متين...بكلمات مرصوصة مسلحة بالإنصاف والعدل.
في كتابه (روح السياسة العالمية)...والذي كتب في إهدائه (إلى ولدي....!!!)
كتب ويليامس إرنست هوكنغ (ص457):
(إن سبيل تقدم الممالك الإسلامية ليس في اتخاذ الأساليب الغربيةالتي تدعي أن الدين ليس له أن يقول شيئا عن حياة الفرد اليومية, وعن القانون والنظم السماوية, وإنما يجب أن يجد المرء في الدين مصدرا للنمو والتقدم , وأحيانا يتساءل البعض عما إذا كان نظام الإسلام يستطيع توليد أفكار جديدة, فإصدار أحكام مستقلة تتفق وما تتطلبه الحياة العصرية, فالجواب على هذه المسألة هو أن في نظام الإسلام كل استعداد داخلي للنمو, لا, بل إنه من حيث قابليته للتطور يفضل كثيرا النظم المماثلة, والصعوبة لم تكن في انعدام وسائل النمو والنهضة في الشرع الإسلامي,وإنما في انعدام الميل إلى استخدامها.....!
ثم يقول في الصفحة (ص461):
...وإني أشعر بكوني على حق حين أقدر أن الشريعة الإسلامية تحتوي بوفرة على جميع المبادئ اللازمة للنهوض)!
هذه ترجمة الأستاذ عبد الفتاح طبارة , أوردها في كتابه (روح الدين الإسلامي(ص312/الطبعة 28/1993م).محيلا اسم اسم الكتاب بالعربية, دون ذكر الصفحة والطبعة.وقد وقفت على الكتاب بنصه الإنجليزي, ووقفت على النص الأصلي فيه, وأنا أضعه بين أيديكم في صورة مرفقة...فالمرجو منكم وقفة تأمل , في عزة وطمأنينة ويقين, اقرؤوا النص مرارا...ثم أنصتوا إلى صوت...(تصرفيقة) مدوية... (غربية) من يد (فلسفية)..على (كمارة) علمانية.!!
اضغط على الصورة
