هل في الإسلام كهنوت...؟
هل يجوز لأحد احتكار الفهم عن الله تعالى في مسائل الاجتهاد؟
كتبه طارق الحمودي
الجواب: لا
وهاك الدليل:
روى مسلم (1731) عن سليمان بن بريدة عن أبيه مرفوعا: (إذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا)
قال ابن القيم في إعلام الموقعين (ج2/74/تحقيق مشهور) :
(فتأمل كيف فرق بين حكم الله وحكم الأمير المجتهد ونهى أن يسمى حكم المجتهدين حكم الله)
ومن لطيف المواقف السلفية ما صح عن أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه, الخليفة الراشد الثاني الملهم المحدث الذي وافقه القرآن في مواضع..والذي كان الأقرب أن يجعل حكمه كهنوتيا من الدرجة الأولى ولكن...
فروى البيهقي في السنن الكبرى (10/116) وأبو ذر الهروي في ذم الكلام (تحقيق د ناصر الجديع)(2/199) وابن حزم في الإحكام (6/48/ دار الآفاق الجديدة) و الطحاوي في شرح مشكل الآثار (9/214/مؤسسة الرسالة) - وقال ابن حجر في التلخيص (4/195) : إسناده صحيح - عن مسروق قال:
كتب كاتب لعمر بن الخطاب رضي الله عنه هذا ما أرى الله أمير المؤمنين عمر فانتهره عمر رضي الله عنه وقال لا بل اكتب هذا ما رأى عمر فإن كان صوابا فمن الله وإن كان خطأ فمن عمر
ومن مواقف منظري الفكر السلفي من الكهنوتية قول ابن القيم في الإعلام (4/223) : سمعت شيخ الإسلام يقول:
(حضرت مجلسا فيه القضاة وغيرهم, فجرت حكومة حكم فيها أحدهم بقول زفر, فقلت له: ما هذه الحكومة؟ قال : هذا حكم الله , فقلت له: صار قول زفر هو حكم الله الذي حكم به وألزم به الأمة قل: هذا حكم زفر ولا تقل هذا حكم الله )
هذا هو المنهج السلفي الصحيح...!
وهذه رسالة لمن يهمه الأمور...!
هل يجوز لأحد احتكار الفهم عن الله تعالى في مسائل الاجتهاد؟
كتبه طارق الحمودي
الجواب: لا
وهاك الدليل:
روى مسلم (1731) عن سليمان بن بريدة عن أبيه مرفوعا: (إذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا)
قال ابن القيم في إعلام الموقعين (ج2/74/تحقيق مشهور) :
(فتأمل كيف فرق بين حكم الله وحكم الأمير المجتهد ونهى أن يسمى حكم المجتهدين حكم الله)
ومن لطيف المواقف السلفية ما صح عن أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه, الخليفة الراشد الثاني الملهم المحدث الذي وافقه القرآن في مواضع..والذي كان الأقرب أن يجعل حكمه كهنوتيا من الدرجة الأولى ولكن...
فروى البيهقي في السنن الكبرى (10/116) وأبو ذر الهروي في ذم الكلام (تحقيق د ناصر الجديع)(2/199) وابن حزم في الإحكام (6/48/ دار الآفاق الجديدة) و الطحاوي في شرح مشكل الآثار (9/214/مؤسسة الرسالة) - وقال ابن حجر في التلخيص (4/195) : إسناده صحيح - عن مسروق قال:
كتب كاتب لعمر بن الخطاب رضي الله عنه هذا ما أرى الله أمير المؤمنين عمر فانتهره عمر رضي الله عنه وقال لا بل اكتب هذا ما رأى عمر فإن كان صوابا فمن الله وإن كان خطأ فمن عمر
ومن مواقف منظري الفكر السلفي من الكهنوتية قول ابن القيم في الإعلام (4/223) : سمعت شيخ الإسلام يقول:
(حضرت مجلسا فيه القضاة وغيرهم, فجرت حكومة حكم فيها أحدهم بقول زفر, فقلت له: ما هذه الحكومة؟ قال : هذا حكم الله , فقلت له: صار قول زفر هو حكم الله الذي حكم به وألزم به الأمة قل: هذا حكم زفر ولا تقل هذا حكم الله )
هذا هو المنهج السلفي الصحيح...!
وهذه رسالة لمن يهمه الأمور...!