ما معنى أن تكون مواطنا مغربيا صالحا....!؟
كتبه طارق الحمودي
يكثر استعمال كلمة (المواطنة) في المنتديات الجمعوية والنوادي السياسية والمحافل التربوية, وهي كلمة ذات حمولة علمانية بامتياز إن استعملت في النظام التعبيري الرائج والدارج على ألسنة مختلف المشاركين في صناعة الحركة الاجتماعية بإذن الله, إلا أن توضع الكلمة في سياقات مقيدة ومرشِّدة تنحو بها نحو مضمون شرعي إسلامي سليم
إن (المواطنة) تعني في القاموس العلماني الديمقراطي التسوية بين المؤمن والكافر, بين الصالح والطالح, ولا ترقى إلى أن تكون عنوانا على الصلاح والإصلاح,فلقد تمثلت مفاهيم المواطنة الغربية في العطاء بقدر الأخذ, والقطيعة الاجتماعية مع الأسرة , وإقبار القيم الأخلاقية في مزابل المادية,والتنافس على كراسي السلطة ولو على حساب دم المواطن الأخ والرفيق,وصارت العلاقات الأسرية علاقات قانونية تحكمها الأوراق ومعلوماتها, والسجلات ومعطياتها... ولذلك ينبغي إعادة النظر في المصطلح ومضمونه وأبعاده التداولية.
إن المواطنة في نظري ينبغي أن تكون انتماءا إلى ثقافة البلد,ورسوخا للقدم في أرض الهوية الإسلامية , وانطلاقة للصلاح والإصلاح, فهي مشروع تنمية وتزكية,وهي عندي ارتقاء بالعبودية لتمكين دين الله تعالى في قلوب الناس ونشر العدل, وبث الحكمة وتوفير جو نظيف لحياة كريمة.
فلتكون مواطنا مغربيا صالحا, لابد أن تحقق عبودية الله تعالى في حياتك بإظهار الحب والذل له سبحانه والسعي في صلاح النفس والانطلاق على مركب الهوية الإسلامية بشراع ثقافي مغربي واسع لإصلاح الفاسد,وإزاحة الكاسد.
بعبارة أخرى...أن تكون غريبا بدينك
كتبه طارق الحمودي
يكثر استعمال كلمة (المواطنة) في المنتديات الجمعوية والنوادي السياسية والمحافل التربوية, وهي كلمة ذات حمولة علمانية بامتياز إن استعملت في النظام التعبيري الرائج والدارج على ألسنة مختلف المشاركين في صناعة الحركة الاجتماعية بإذن الله, إلا أن توضع الكلمة في سياقات مقيدة ومرشِّدة تنحو بها نحو مضمون شرعي إسلامي سليم
إن (المواطنة) تعني في القاموس العلماني الديمقراطي التسوية بين المؤمن والكافر, بين الصالح والطالح, ولا ترقى إلى أن تكون عنوانا على الصلاح والإصلاح,فلقد تمثلت مفاهيم المواطنة الغربية في العطاء بقدر الأخذ, والقطيعة الاجتماعية مع الأسرة , وإقبار القيم الأخلاقية في مزابل المادية,والتنافس على كراسي السلطة ولو على حساب دم المواطن الأخ والرفيق,وصارت العلاقات الأسرية علاقات قانونية تحكمها الأوراق ومعلوماتها, والسجلات ومعطياتها... ولذلك ينبغي إعادة النظر في المصطلح ومضمونه وأبعاده التداولية.
إن المواطنة في نظري ينبغي أن تكون انتماءا إلى ثقافة البلد,ورسوخا للقدم في أرض الهوية الإسلامية , وانطلاقة للصلاح والإصلاح, فهي مشروع تنمية وتزكية,وهي عندي ارتقاء بالعبودية لتمكين دين الله تعالى في قلوب الناس ونشر العدل, وبث الحكمة وتوفير جو نظيف لحياة كريمة.
فلتكون مواطنا مغربيا صالحا, لابد أن تحقق عبودية الله تعالى في حياتك بإظهار الحب والذل له سبحانه والسعي في صلاح النفس والانطلاق على مركب الهوية الإسلامية بشراع ثقافي مغربي واسع لإصلاح الفاسد,وإزاحة الكاسد.
بعبارة أخرى...أن تكون غريبا بدينك