الديانات الفلسفية الهندية..تغزو الغرب!
نبه عليه طارق الحمودي
مما لاحظته وأنا أبحث في موضوع متعلق بالمقارنة بين الفلسفة اليونانية والهندية أن الغرب كان ولا يزال عرضة لتسلل الفلسفات الدينية الشرقية إلى فكر مثقفي الغرب وأكاديمييه, وقد وقفت على نماذج وشواهد قوية على ذلك تكاد تبلغ التواتر.
هذا في غياب المدافعة الدعوية الإسلامية, فإن هؤلاء السذج الغربيين إنما شبه عليهم ما هم فيه لحاجتهم إلى جانب يزكي ويغذي مكونهم الروحي..وفي غياب من يعرض الإسلام بطريقة متقبلة تستغل شخصيات ذكية تؤمن أو لا تؤمن بالفلسفات الهندية هذا الفراغ لتنشر فكرها وتتحكم في مقاليد إرادات هؤلاء الغربيين السذج
بفلسفاتها الكلاسيكية الستة الفيدانتا والنيايا والميماسا والسامكَيا والفيشيشيكا
واليوغا زيادة على البوذية الملحدة استطاع اشخاص محسوبين على الفكر الهندي من إيجاد محل مناسب بل فاخر وسط هذا الفراغ الروحي في الغرب
وبعد ملاحظتي لهذه القضية يظهر لي أن على الفكر الإسلامي أن يعلم أنه مطالب بمعرفة الفكر الهندي بل والشرقي عموما أكثر الآن, خصوصا وأنه يجتاح مساحات جديدة في أوروبا وأمريكا, فهي معركة فكرية قديمة (1) حديثة...ولابد للفكر الإسلامي أن يكون مستعدا للمواجهة والمدافعة متى اقتضى الأمر ذلك , فهل الفكر الإسلامي قادر على مواجهة الفكر الهندي في الغرب اليوم واقتحام معاقله !!!؟
(1) يجدر التنبيه هنا إلى أن التصوف الإشراقي كان بسبب تأثر المسلمين بالفلسفات الهندية القائلة بوحدة الوجود ’ والقائمة على إنهاك النفس بالرياضة التأملية والرهبنة خصوصا الفيدانتا والميماسا والبوذية.
نبه عليه طارق الحمودي
مما لاحظته وأنا أبحث في موضوع متعلق بالمقارنة بين الفلسفة اليونانية والهندية أن الغرب كان ولا يزال عرضة لتسلل الفلسفات الدينية الشرقية إلى فكر مثقفي الغرب وأكاديمييه, وقد وقفت على نماذج وشواهد قوية على ذلك تكاد تبلغ التواتر.
هذا في غياب المدافعة الدعوية الإسلامية, فإن هؤلاء السذج الغربيين إنما شبه عليهم ما هم فيه لحاجتهم إلى جانب يزكي ويغذي مكونهم الروحي..وفي غياب من يعرض الإسلام بطريقة متقبلة تستغل شخصيات ذكية تؤمن أو لا تؤمن بالفلسفات الهندية هذا الفراغ لتنشر فكرها وتتحكم في مقاليد إرادات هؤلاء الغربيين السذج
بفلسفاتها الكلاسيكية الستة الفيدانتا والنيايا والميماسا والسامكَيا والفيشيشيكا
واليوغا زيادة على البوذية الملحدة استطاع اشخاص محسوبين على الفكر الهندي من إيجاد محل مناسب بل فاخر وسط هذا الفراغ الروحي في الغرب
وبعد ملاحظتي لهذه القضية يظهر لي أن على الفكر الإسلامي أن يعلم أنه مطالب بمعرفة الفكر الهندي بل والشرقي عموما أكثر الآن, خصوصا وأنه يجتاح مساحات جديدة في أوروبا وأمريكا, فهي معركة فكرية قديمة (1) حديثة...ولابد للفكر الإسلامي أن يكون مستعدا للمواجهة والمدافعة متى اقتضى الأمر ذلك , فهل الفكر الإسلامي قادر على مواجهة الفكر الهندي في الغرب اليوم واقتحام معاقله !!!؟
(1) يجدر التنبيه هنا إلى أن التصوف الإشراقي كان بسبب تأثر المسلمين بالفلسفات الهندية القائلة بوحدة الوجود ’ والقائمة على إنهاك النفس بالرياضة التأملية والرهبنة خصوصا الفيدانتا والميماسا والبوذية.