من يعذرني في هؤلاء الطاعنين في معاوية..؟
كتبه طارق الحمودي
من الخزعبلات المضحكة التي تدل على وجود عجينة في طنجرة التفكير في مطبخ الحداثيين ما يذهب إليه المنقبون منهم عن ما يزعمونه مطاعن في معاوية رضي الله عنه...أنه أول من سن سنة سب علي رضي الله عنه...واستدلوا بحديث صحيح..بفهم تحت الصفر...أن معاوية رضي الله عنه قال لسعد بن أبي وقاص : (ما منعك أن تسب أبا تراب...؟)
وأبو تراب هو علي رضي الله عنه.
فزعموا أن هذا الخبر فيه استنكار من معاوية لعدم سب سعد لعلي ...تبعا لأوامره ..كذا توهموا...أسأل الله تعالى أن يتفضل عليهم بذرة فهم صحيح تخرجهم من هذا (الخبط والتخبط).
والعاقل الناظر في الخبر في سياقه ..مع استخدام بطاريات من فئة 1.2 فولت في جهاز الفهم فقط سيفهم أن معاوية - والذي كان لا يسب عليا ولم يأمر به - أراد أن يعرف لم لا يسب عليا ...فقط..!..لأنه إذا أراد هؤلاء المتحذلقون أن يثبتوا أنه أراد بالسؤال الاستنكار..فإنه يجب عليهم أن يثبتوا لنا أنه قال ذلك ووجه عبوس قمطرير , بصوت كأنه الرعد...أو كأنه فحيح ثعبان محذر من العضة..ويحتاجون لأجل ذلك من أن يجدوا مقطع فيديو مصور في ذلك الزمان !!!
ويكفينا نحن لإثبات أنه قاله مستفسرا مستبشرا من فعل سعد أن معاوية كان يحب عليا ويقدره جدا بدليل أخبار لم يقف عليها أولئك المنقبون...أو لا يريدون الوقوف عليها !
وهاك بيان حقيقة معنى الخبر على لسان العقلاء الذي لا يسارعون إلى الطعن...بالهوى... بل يحملون أمثال هذا على أحسن المحامل مطمئنين إلى ما ثبت بالأخبار الأخرى من سلامة قلب معاوية لعلي رضي الله عنه وإجلاله له وحبه.
فقال القاضي عياض في إكمال المعلم (7/415):
(قد يكون معاوية رأى سعدا بين قوم يسبونه ، ولا يمكن الإنكار عليهم ، فقال : ما منعك أن تسب أبا تراب ؛ ليستخرج منه مثل ما استخرج مما حكاه عن النبى - عليه الصلاة والسلام - فيكون له حجة على من سبه).
وقال النووي في شرح مسلم (15/ص175):
(قول معاوية هذا ليس فيه تصريح بأنه أمر سعدا بسبه, وإنما سأله عن السبب المانع له من السب, كأنه يقول: هل امتنعت تورعا أو خوفا أو غير ذلك؟ فإن كان تورعا وإجلالا له عن السب فأنت مصيب محسن, وإن كان غير ذلك فله جواب آخر, ولعل سعدا قد كان في طائفة يسبون فلم يسب معهم وعجز عن الإنكار وأنكر عليهم فسأله هذا السؤال).
هكذا يكون فهم أهل السنة...بعيدا بآلاف السنوات الضوئية من خزعبلات الشيعة ...وزملائهم من أهل الحداثة .
كتبه طارق الحمودي
من الخزعبلات المضحكة التي تدل على وجود عجينة في طنجرة التفكير في مطبخ الحداثيين ما يذهب إليه المنقبون منهم عن ما يزعمونه مطاعن في معاوية رضي الله عنه...أنه أول من سن سنة سب علي رضي الله عنه...واستدلوا بحديث صحيح..بفهم تحت الصفر...أن معاوية رضي الله عنه قال لسعد بن أبي وقاص : (ما منعك أن تسب أبا تراب...؟)
وأبو تراب هو علي رضي الله عنه.
فزعموا أن هذا الخبر فيه استنكار من معاوية لعدم سب سعد لعلي ...تبعا لأوامره ..كذا توهموا...أسأل الله تعالى أن يتفضل عليهم بذرة فهم صحيح تخرجهم من هذا (الخبط والتخبط).
والعاقل الناظر في الخبر في سياقه ..مع استخدام بطاريات من فئة 1.2 فولت في جهاز الفهم فقط سيفهم أن معاوية - والذي كان لا يسب عليا ولم يأمر به - أراد أن يعرف لم لا يسب عليا ...فقط..!..لأنه إذا أراد هؤلاء المتحذلقون أن يثبتوا أنه أراد بالسؤال الاستنكار..فإنه يجب عليهم أن يثبتوا لنا أنه قال ذلك ووجه عبوس قمطرير , بصوت كأنه الرعد...أو كأنه فحيح ثعبان محذر من العضة..ويحتاجون لأجل ذلك من أن يجدوا مقطع فيديو مصور في ذلك الزمان !!!
ويكفينا نحن لإثبات أنه قاله مستفسرا مستبشرا من فعل سعد أن معاوية كان يحب عليا ويقدره جدا بدليل أخبار لم يقف عليها أولئك المنقبون...أو لا يريدون الوقوف عليها !
وهاك بيان حقيقة معنى الخبر على لسان العقلاء الذي لا يسارعون إلى الطعن...بالهوى... بل يحملون أمثال هذا على أحسن المحامل مطمئنين إلى ما ثبت بالأخبار الأخرى من سلامة قلب معاوية لعلي رضي الله عنه وإجلاله له وحبه.
فقال القاضي عياض في إكمال المعلم (7/415):
(قد يكون معاوية رأى سعدا بين قوم يسبونه ، ولا يمكن الإنكار عليهم ، فقال : ما منعك أن تسب أبا تراب ؛ ليستخرج منه مثل ما استخرج مما حكاه عن النبى - عليه الصلاة والسلام - فيكون له حجة على من سبه).
وقال النووي في شرح مسلم (15/ص175):
(قول معاوية هذا ليس فيه تصريح بأنه أمر سعدا بسبه, وإنما سأله عن السبب المانع له من السب, كأنه يقول: هل امتنعت تورعا أو خوفا أو غير ذلك؟ فإن كان تورعا وإجلالا له عن السب فأنت مصيب محسن, وإن كان غير ذلك فله جواب آخر, ولعل سعدا قد كان في طائفة يسبون فلم يسب معهم وعجز عن الإنكار وأنكر عليهم فسأله هذا السؤال).
هكذا يكون فهم أهل السنة...بعيدا بآلاف السنوات الضوئية من خزعبلات الشيعة ...وزملائهم من أهل الحداثة .