توبة الغرب المتعالي..من الكعب العالي!

توبة الغرب المتعالي..من الكعب العالي!
كتبه طارق الحمودي

من الجميل أن ترى المدنية الغربية تتراجع عن بعض حماقاتها ولو بنسب قليلة..وهذا الذي نرجوه ونأمله...خصوصا ما يتعلق بالمرأة..قد كانت نسبة تقرب من السبعين في المائة من النساء مدمنات للبس الحذاء ذي الكعب العالي ...وقد تناقصت أعدادهن بدأ من سنة 1986 من نسبة 60 في المائة من النساء تقريبا في بعض البلدان إلى نحو 40 في المائة سنة 2003...وهذا أمر يدل على أن النتائج الصحية كانت ذات مفعول قوي لصد النساء عن هذه العادة القبيحة التي كان يقصد منها زيادة الطول ..لإثارة إعجاب الشباب ...أو التباهي على القرينات في قاعات الرقص والمواعيد الغرامية والحفلات الاجتماعية المختلطة أو العمل المختلط..فلا خير فيه البتة...فهو يشوه جسد المرأة في عموده الفقري وحوضه ويحدث اضرارا بأصابع القدمين والعقبين والركبتين وعضلتي الساقين كما يشوه أخلاقها بين الناس..ويسقط من قدرها..وهي بدعة يهودية كما وردت بذلك الأحاديث النبوية المشهورة.
ولذلك فنصيحتنا للمرأة المسلمة أن تلزم الدين والفطرة, وتنأى بنفسها عن كل ما يكلفها ضررا صحتها وأخلاقها ودينها, ولتحرص على سلوك طريقة الفاضلات والنساء العاقلات, ولتحذر من سماسرة القيم والأخلاق من الحدايين وبني علمان وأهل الخلاعة والتفسخ والفسق الذين يدلسون على الغافلات أو المغفلات في برامج القنوات الفضائية والمجلات النسائية.....ولتعلم أن المرأة الغربية التي انتبهت أخيرا تشكو عدم الناصح..وتلعن من ورطها فيما هي عليه الآن..وتدعو قريناتها للعودة إلى البيت وعدم الخروج منه إلا للحاجة...محذرة من الاستغلال الذكوري لقضيتها.
فالحمد لله على نعمة الإسلام.