شهادة أكاديمية على فشل المشاريع العلمانية !
كتبه طارق الحمودي
حينما وقع الانقلاب العسكري في مصر...تأكدنا من وصول المشروع العلماني في مصر إلى الصفر- وقس عليه غيره - أي إلى أحط مستوايته, معلنا فشله التام في اقتلاع الإسلام من مصر...وكانت بعض الأقلام الفكرية المتسرعة تحاول أن تصور ما وقع صراعا داخليا بين المصريين, وأنه فتنة لا يعرف فيها صاحب الحق.
في المؤتمر العالمي الأول حول (الإسلام والقرن الواحد والعشرين) الذي عقدته جامعة ليدن بالتعاون مع وزارة الشؤون الدينية الإندونيسية في ليدن - هولندا سنة 1996م
قدم المستشرق الهولاندي جوهانس يانسين (Johannes Jansen) الأستاذ بالجامعة عرضا بعنوان : (the failureof the liberal alternatif) (فشل البديل الليبيرالي), وكان مُركزا على العلمانية المصرية وفشلها في مقابل المشروع الإسلامي عامة. وللباحث كتاب بعنوان (The Dual Nature of Islamic Fundamentalism) موجود على (google books) مع صفحات ناقصة, ضمنه هذا العرض...بدءا من الصفحة 95.
وقد حضر هذا المؤتمر الدكتور مازن مطبقاني مشاركا, وهو المشرف على مركز المدينة المنورة لدراسات وبحوث الاستشراق, فأبدى إعجابه بمداخلة المستشرق وصرح بموافقته لما جاء في عرضه.
قلت: هذا قليل من كثير مما يكشف عن ملامح ما حصل في مصر....وليس يهمنا تفاصيل ذلك..إنما يهمني التأكيد على أن العنف العلماني دليل على الفشل الفكري والسياسي...فقد آن الأوان للجهر من الجميع بالدعوة إلى إقامة شريعة رب العالمين في كل مكان..بكل تؤدة وحكمة...وأنها الحل الوحيد والأسلم والأعقل لحيرة بني الإنسان في زماننا, فالحكم لله تعالى, وكتاب الله تعالى دستور الحياة الطيبة , (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ )
مهما سعى أهل الشرك والوثنيون..مهما حاول الكفار من أهل الكتاب...مهما قصد بنو علمان من أهل النفاق للصد عن سبيل الله...فلا تردد عندنا في اعتقاد فشله بعد المدافعة والمنافحة عن دين الله تعالى من أوليائه من أهل العلم والإيمان....وفشل مشاريع محادة الله ورسوله أمر سنني كوني لا يتخلف... واقرؤوا معي قوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36) لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (37) قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ (38)) فهل يجوز لأحد اليوم الشك في أن ما يجري في مصر وغيرها محادة لله ورسوله!!
كتبه طارق الحمودي
حينما وقع الانقلاب العسكري في مصر...تأكدنا من وصول المشروع العلماني في مصر إلى الصفر- وقس عليه غيره - أي إلى أحط مستوايته, معلنا فشله التام في اقتلاع الإسلام من مصر...وكانت بعض الأقلام الفكرية المتسرعة تحاول أن تصور ما وقع صراعا داخليا بين المصريين, وأنه فتنة لا يعرف فيها صاحب الحق.
في المؤتمر العالمي الأول حول (الإسلام والقرن الواحد والعشرين) الذي عقدته جامعة ليدن بالتعاون مع وزارة الشؤون الدينية الإندونيسية في ليدن - هولندا سنة 1996م
قدم المستشرق الهولاندي جوهانس يانسين (Johannes Jansen) الأستاذ بالجامعة عرضا بعنوان : (the failureof the liberal alternatif) (فشل البديل الليبيرالي), وكان مُركزا على العلمانية المصرية وفشلها في مقابل المشروع الإسلامي عامة. وللباحث كتاب بعنوان (The Dual Nature of Islamic Fundamentalism) موجود على (google books) مع صفحات ناقصة, ضمنه هذا العرض...بدءا من الصفحة 95.
وقد حضر هذا المؤتمر الدكتور مازن مطبقاني مشاركا, وهو المشرف على مركز المدينة المنورة لدراسات وبحوث الاستشراق, فأبدى إعجابه بمداخلة المستشرق وصرح بموافقته لما جاء في عرضه.
قلت: هذا قليل من كثير مما يكشف عن ملامح ما حصل في مصر....وليس يهمنا تفاصيل ذلك..إنما يهمني التأكيد على أن العنف العلماني دليل على الفشل الفكري والسياسي...فقد آن الأوان للجهر من الجميع بالدعوة إلى إقامة شريعة رب العالمين في كل مكان..بكل تؤدة وحكمة...وأنها الحل الوحيد والأسلم والأعقل لحيرة بني الإنسان في زماننا, فالحكم لله تعالى, وكتاب الله تعالى دستور الحياة الطيبة , (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ )
مهما سعى أهل الشرك والوثنيون..مهما حاول الكفار من أهل الكتاب...مهما قصد بنو علمان من أهل النفاق للصد عن سبيل الله...فلا تردد عندنا في اعتقاد فشله بعد المدافعة والمنافحة عن دين الله تعالى من أوليائه من أهل العلم والإيمان....وفشل مشاريع محادة الله ورسوله أمر سنني كوني لا يتخلف... واقرؤوا معي قوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36) لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (37) قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ (38)) فهل يجوز لأحد اليوم الشك في أن ما يجري في مصر وغيرها محادة لله ورسوله!!