العذر بالجهل..من منظور مختلف!
كتبه طارق الحمودي
انشغل كثير من الباحثين الإسلاميين في موضوع عذر الإنسان بجهل بعض ما يوجب فعله أو تركه كفرا أو إثما في الجملة أو على التعيين..واختلفوا في شرط ذلك وتوسعوا في المبحث وتناثرت ردود كل طرف على الآخر إلى درجات غير مستساغة شرعا.
كل هذا ولم ينتبه كثير منهم إلى اس الموضوع وفقهه.
من المتفق عليه أن العبد أو الخادم أو الموظف الذكي الناجح هو من تجده حريصا على تتبع مواضع رضى سيده أو رئيسه... أو غضبه...يتودد إليه بكل ما يرضيه عنه..ويبتعد عن كل ما يغضبه حفاظا على محله منه...متسببا بذلك إلى أن يكون ذلك شافعا له عند طلباته منه...في عطلة استجمام... أو زيادة في الأجرة...فلا تراه إلا باحثا سائلا عن مواطن ذلك مستكثرا غير مستقل.
والذي لا يسأل عن دينه...كأنه غير آبه بمواطن رضى الله عنه كي يتودد بها إليه..ولا بمواطن سخطه كي يتجنبها..
كأنه لا يهمه أمر رضاه عنه أو سخطه..
وهذا دال على ضعف اعتقاده في الله تعالى ..في ملكه وقوته ...
كأنه مستغن عن الطلب من ربه ما قد ينقصه.
هكذا كثير من الناس...يتهرب من معرفة دينه..نعم يتهرب..ويظن ذلك كافيا لرفع الملام عنه..ولا يدري المسكين ..أنه بذلك يشهد على نفسه بعدم تقدير الله حق قدره...!
فالسائل عن دينه راغب في التودد إلى ربه..بخلاف غيره ممن أدبر واستغنى.
فاللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
.
كتبه طارق الحمودي
انشغل كثير من الباحثين الإسلاميين في موضوع عذر الإنسان بجهل بعض ما يوجب فعله أو تركه كفرا أو إثما في الجملة أو على التعيين..واختلفوا في شرط ذلك وتوسعوا في المبحث وتناثرت ردود كل طرف على الآخر إلى درجات غير مستساغة شرعا.
كل هذا ولم ينتبه كثير منهم إلى اس الموضوع وفقهه.
من المتفق عليه أن العبد أو الخادم أو الموظف الذكي الناجح هو من تجده حريصا على تتبع مواضع رضى سيده أو رئيسه... أو غضبه...يتودد إليه بكل ما يرضيه عنه..ويبتعد عن كل ما يغضبه حفاظا على محله منه...متسببا بذلك إلى أن يكون ذلك شافعا له عند طلباته منه...في عطلة استجمام... أو زيادة في الأجرة...فلا تراه إلا باحثا سائلا عن مواطن ذلك مستكثرا غير مستقل.
والذي لا يسأل عن دينه...كأنه غير آبه بمواطن رضى الله عنه كي يتودد بها إليه..ولا بمواطن سخطه كي يتجنبها..
كأنه لا يهمه أمر رضاه عنه أو سخطه..
وهذا دال على ضعف اعتقاده في الله تعالى ..في ملكه وقوته ...
كأنه مستغن عن الطلب من ربه ما قد ينقصه.
هكذا كثير من الناس...يتهرب من معرفة دينه..نعم يتهرب..ويظن ذلك كافيا لرفع الملام عنه..ولا يدري المسكين ..أنه بذلك يشهد على نفسه بعدم تقدير الله حق قدره...!
فالسائل عن دينه راغب في التودد إلى ربه..بخلاف غيره ممن أدبر واستغنى.
فاللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
.