وصية الملكة الكاثوليكية...بتشتيت المغرب وتفقيره!
كتبه طارق الحمودي
كتبت الملكة إيزابيلا في فراش موتها في 12 من شهر أكتوبر سنة 1504م - وقد توفيت هي في 18 من شهر دجنبر من عام 1504م - وصية كما في كتاب (العلاقات بين البرتغال وقشتالة في زمن الاكتشافات والتوسع الاستعماري) ص(72) للكاتبة أنا ماريا طوريس,ونقلها مترجمة إلى العربية الأستاذ علي الريسوني التطواني في (مغرب لا يقهر..ولكن!) ص (19):
(أوصي وأنصح وآمر بالطاعة النهائية للكنيسة الكاثوليكية, والدفاع عنها دائما وأبدا بكل غال ونفيس من الأموال والأرواح , وآمركم بعدم التردد في التخطيط لتنصير المغرب وإفريقيا, ونشر المسيحية فيهما ضمانا حقيقيا لكل استمرار كاثوليكي في جزيرة إيبيريا الصامدة,ومن أجل ذلك فالخير كل الخير لإسبانيا في أن يكون المغرب مشتتا جاهلا فقيرا مريضا على الدوام والاستمرار). اهـ من نسختي التي أهداها إلي المؤلف.
وقد استوقفني قول للأستاذ في نفس الكتاب في الهامش وفيه (ص19):
(لا زالت تصدر أحيانا عن المسؤولين الإسبان والأوروبيين إشارات في الوقت الحاضر توحي بأنهم يعملون بهذه الوصية, ومراعون لها حتى في أيامنا هذه, ولا زال معظم التعامل الرسمي والشعبي الإسباني مع المغرب يصب في هذه الوصية إلى اليوم.)
قلت: لا أجد ما أعلق به على هذا إلا دعوة إلا التأمل الجاد والمسؤول في وصية الملكة!
اللهم احفظ بلادنا من مكر المنافقين..واجعله بلدا آمنا وسائر بلاد المسلمين, وادفع عنه كيد المخربين, وارفق اللهم بأهله من آمن منهم بالله واليوم الآخر.
كتبه طارق الحمودي
كتبت الملكة إيزابيلا في فراش موتها في 12 من شهر أكتوبر سنة 1504م - وقد توفيت هي في 18 من شهر دجنبر من عام 1504م - وصية كما في كتاب (العلاقات بين البرتغال وقشتالة في زمن الاكتشافات والتوسع الاستعماري) ص(72) للكاتبة أنا ماريا طوريس,ونقلها مترجمة إلى العربية الأستاذ علي الريسوني التطواني في (مغرب لا يقهر..ولكن!) ص (19):
(أوصي وأنصح وآمر بالطاعة النهائية للكنيسة الكاثوليكية, والدفاع عنها دائما وأبدا بكل غال ونفيس من الأموال والأرواح , وآمركم بعدم التردد في التخطيط لتنصير المغرب وإفريقيا, ونشر المسيحية فيهما ضمانا حقيقيا لكل استمرار كاثوليكي في جزيرة إيبيريا الصامدة,ومن أجل ذلك فالخير كل الخير لإسبانيا في أن يكون المغرب مشتتا جاهلا فقيرا مريضا على الدوام والاستمرار). اهـ من نسختي التي أهداها إلي المؤلف.
وقد استوقفني قول للأستاذ في نفس الكتاب في الهامش وفيه (ص19):
(لا زالت تصدر أحيانا عن المسؤولين الإسبان والأوروبيين إشارات في الوقت الحاضر توحي بأنهم يعملون بهذه الوصية, ومراعون لها حتى في أيامنا هذه, ولا زال معظم التعامل الرسمي والشعبي الإسباني مع المغرب يصب في هذه الوصية إلى اليوم.)
قلت: لا أجد ما أعلق به على هذا إلا دعوة إلا التأمل الجاد والمسؤول في وصية الملكة!
اللهم احفظ بلادنا من مكر المنافقين..واجعله بلدا آمنا وسائر بلاد المسلمين, وادفع عنه كيد المخربين, وارفق اللهم بأهله من آمن منهم بالله واليوم الآخر.