لفتة سريعة....! الحية العصيدية تعض ذيلها!
طارق الحمودي
في آخر مقال نشر لأحمد عصيد على هسبرس بعنوان: (معنى "تقاليدنا العريقة" و"قيمنا الأصيلة" ) فوجئت بمفاجأة صادمة ومخيبة للأمل..
بعد قراءتي للمقال خلت أن المقال أول مقال يكتبه أحمد عصيد في حياته الفكرية...فقضيته في المقال قضية مستهلكة..شعر وأنت تقرأ مقاله فيها بأنك ترجع إلى ذكريات قديمة..حيث كان الكتاب يكتبون بالأسود والأبيض...
الذي يظهر لي أن أحمد عصيد يجتر ما تناوله من قضايا وموضوعات..وأنه قد استهلك حالة (الإبداع والابتداع عنده!!) فحديثه عن التقاليد والثوابت حديث تراثي في موازين أحمد عصيد...
كنت وددت لو أن أحمد عصيد أظهر نوعا من الإبداع في طروحاته..لكنني صدمت بكونه يعض ذيله..وقريبا سيصل إلى رأسه..فينتهي أحمد عصيد ...إن لم يتدارك نفسه..بالعودة إلى المطالعة الجادة..والنظر فيما كتبه بعين النقد والتصحيح...والتوسع في المطالعة بنفس صادق ومنصف...فسينتهي به المطاف إلى مقبرة التاريخ...ولن يتذكره أحد..لأنه استوفى الوظيفة...واستهلك وأهلك...والرجل الآن يستهلك وقودا من نفسه...إلى أن يتلاشى!!!
طارق الحمودي
في آخر مقال نشر لأحمد عصيد على هسبرس بعنوان: (معنى "تقاليدنا العريقة" و"قيمنا الأصيلة" ) فوجئت بمفاجأة صادمة ومخيبة للأمل..
بعد قراءتي للمقال خلت أن المقال أول مقال يكتبه أحمد عصيد في حياته الفكرية...فقضيته في المقال قضية مستهلكة..شعر وأنت تقرأ مقاله فيها بأنك ترجع إلى ذكريات قديمة..حيث كان الكتاب يكتبون بالأسود والأبيض...
الذي يظهر لي أن أحمد عصيد يجتر ما تناوله من قضايا وموضوعات..وأنه قد استهلك حالة (الإبداع والابتداع عنده!!) فحديثه عن التقاليد والثوابت حديث تراثي في موازين أحمد عصيد...
كنت وددت لو أن أحمد عصيد أظهر نوعا من الإبداع في طروحاته..لكنني صدمت بكونه يعض ذيله..وقريبا سيصل إلى رأسه..فينتهي أحمد عصيد ...إن لم يتدارك نفسه..بالعودة إلى المطالعة الجادة..والنظر فيما كتبه بعين النقد والتصحيح...والتوسع في المطالعة بنفس صادق ومنصف...فسينتهي به المطاف إلى مقبرة التاريخ...ولن يتذكره أحد..لأنه استوفى الوظيفة...واستهلك وأهلك...والرجل الآن يستهلك وقودا من نفسه...إلى أن يتلاشى!!!