الحرية العلمانية... الكاسية العارية
كتبه طارق الحمودي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله أما بعد
فلا زلت أعيش الصدمة الفكرية التي شعرت بها منذ أول مرة شاهدتفيها لوحة الرسام الفرنسي أوجين دو لا كروا (Eugéne de la croix) المسماة: (الحرية تقود الشعب- Liberté guidant le peuple) والذي مثل فيها الثورة الفرنسية محاولا إبراز أبعادها الاجتماعية والفكرية..وهي لوحة محفوظة في متحف اللوفر (Musée du louvre)...!
تصور اللوحة مجموعة من القتلى, منهم جنود, وعلى جثثهم يمشي جمع آخر فيهم صبي صغير وامرأة تتقدمهم تحمل بندقية بشمالها والعلم الفرنسي بيمينها...وهي ..عارية الصدر...تمثل الحرية !
هكذا صور أوجين الحرية الفرنسية.. حرية العري والتعري ..وكأنها ثورة على العفة ...ودعوة إلى التحرر من الأخلاق والقيم...والحياء .
أتذكر دائما حينما تعاودني الصدمة ما كان عليه النساء في جزيرة كريت كما في الموسوعة المسماة:
(Enciclopedia Combi visual t3/Grecia 5) زمن الحضارة المينوسية أو الحضارة المينوية ما بين 1400
و 3000 قبل الميلاد إن صح أن يقال عنها حضارة...! فإن كان ولا بد فحضارة حيوانية..!
كنت أعتقد دائما ولا أزال ...أن كل مصيبة في زماننا لها سلفها قديما...وقد يكون معنى كلمة قديما هذه ...أحيانا .. ما قبل الميلاد....بل ربما ما قبل التاريخ!!
وهكذا الأمر!!!!
ففي هذه الجزيرة وفي تلك الحضارة كانت النساء ..المتحضرات..!! في المدينة ..يلبسن لباسا ساترا من الكتفين إلى القدمين مع بدو الشعر كما هو مألوف في الحضارات القديم..لكن الذي لم يكن مألوفا ..أن تبدي تلك النساء مع تلك الثياب... صدورهن!! نعم بكل وقاحة..تمشي في الأزقة والشوارع مبدية ثدييها لكل المارين أمامها..بلا خجل..ولم الخجل..حين تمسخ الفطرة وتسقط المروءة ويصير الحياء ...موؤدة الجهل والتخلف ..أية حضارة بالله على هؤلاء العلمانيين في زماننا..أيريدون من نسائنا أن يكن كنساء جزيرة كريت ..في صورة الحرية الفرنسية العارية..قليلة الحياء... لعنة الله على المتخلفين .
ولئن قال الله تعالى: (ولا تبرجن ترج الجاهلية الأولى), فما تفعله النساء اليوم أفظع من تبرج نساء الجاهلية الأولى فها أنت تعرف الآن إلى أي جاهلية ينتمي تبرج النساء اليوم...بل قد ترجع هذه الوقاحة..إلى العصور الحجرية..!! ربما...!!
.وكذلك كانت نساء مصر القديمة والهند في القرن التاسع عشر و(بالي) في القرن العشرين يكشفن عنهما دون خجل كما يقول ديورنت في (قصة الحضارة/1/83).
هذه هي المرأة التي يريدها أنصار الثورة الفرنسية...وهذه هي قيم الثورة الفرنسية...التي يريدها لنا بنو علمان.
يسعون سعيا حثيثا إلى أن نرجع إلى الوراء..حيث كان العري دثارا...والزنا شعارا...!
ويظهر لي أن لوحة أوجين تختصر مقاصد الفكر التنويري الأوروبي بطريقة عجيبة... قبح الله التخلف والرجعية العلمانيين.
كتبه طارق الحمودي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله أما بعد
فلا زلت أعيش الصدمة الفكرية التي شعرت بها منذ أول مرة شاهدتفيها لوحة الرسام الفرنسي أوجين دو لا كروا (Eugéne de la croix) المسماة: (الحرية تقود الشعب- Liberté guidant le peuple) والذي مثل فيها الثورة الفرنسية محاولا إبراز أبعادها الاجتماعية والفكرية..وهي لوحة محفوظة في متحف اللوفر (Musée du louvre)...!
تصور اللوحة مجموعة من القتلى, منهم جنود, وعلى جثثهم يمشي جمع آخر فيهم صبي صغير وامرأة تتقدمهم تحمل بندقية بشمالها والعلم الفرنسي بيمينها...وهي ..عارية الصدر...تمثل الحرية !
هكذا صور أوجين الحرية الفرنسية.. حرية العري والتعري ..وكأنها ثورة على العفة ...ودعوة إلى التحرر من الأخلاق والقيم...والحياء .
أتذكر دائما حينما تعاودني الصدمة ما كان عليه النساء في جزيرة كريت كما في الموسوعة المسماة:
(Enciclopedia Combi visual t3/Grecia 5) زمن الحضارة المينوسية أو الحضارة المينوية ما بين 1400
و 3000 قبل الميلاد إن صح أن يقال عنها حضارة...! فإن كان ولا بد فحضارة حيوانية..!
كنت أعتقد دائما ولا أزال ...أن كل مصيبة في زماننا لها سلفها قديما...وقد يكون معنى كلمة قديما هذه ...أحيانا .. ما قبل الميلاد....بل ربما ما قبل التاريخ!!
وهكذا الأمر!!!!
ففي هذه الجزيرة وفي تلك الحضارة كانت النساء ..المتحضرات..!! في المدينة ..يلبسن لباسا ساترا من الكتفين إلى القدمين مع بدو الشعر كما هو مألوف في الحضارات القديم..لكن الذي لم يكن مألوفا ..أن تبدي تلك النساء مع تلك الثياب... صدورهن!! نعم بكل وقاحة..تمشي في الأزقة والشوارع مبدية ثدييها لكل المارين أمامها..بلا خجل..ولم الخجل..حين تمسخ الفطرة وتسقط المروءة ويصير الحياء ...موؤدة الجهل والتخلف ..أية حضارة بالله على هؤلاء العلمانيين في زماننا..أيريدون من نسائنا أن يكن كنساء جزيرة كريت ..في صورة الحرية الفرنسية العارية..قليلة الحياء... لعنة الله على المتخلفين .
ولئن قال الله تعالى: (ولا تبرجن ترج الجاهلية الأولى), فما تفعله النساء اليوم أفظع من تبرج نساء الجاهلية الأولى فها أنت تعرف الآن إلى أي جاهلية ينتمي تبرج النساء اليوم...بل قد ترجع هذه الوقاحة..إلى العصور الحجرية..!! ربما...!!
.وكذلك كانت نساء مصر القديمة والهند في القرن التاسع عشر و(بالي) في القرن العشرين يكشفن عنهما دون خجل كما يقول ديورنت في (قصة الحضارة/1/83).
هذه هي المرأة التي يريدها أنصار الثورة الفرنسية...وهذه هي قيم الثورة الفرنسية...التي يريدها لنا بنو علمان.
يسعون سعيا حثيثا إلى أن نرجع إلى الوراء..حيث كان العري دثارا...والزنا شعارا...!
ويظهر لي أن لوحة أوجين تختصر مقاصد الفكر التنويري الأوروبي بطريقة عجيبة... قبح الله التخلف والرجعية العلمانيين.