حقيقة التقليد الذي ندافعه..!
استفاده أخوكم طارق الحمودي عفا الله عنه
يعرف العلماء التقليد بأنه الأخذ بقول العالم من غير معرفة دليله ووجه الاستدلال به..
ومعنى هذا أن من جعل كلام أحد العلماء مذهبا له ...:
1- دون أن يعرف دليل العالم سواء النص القرآني أو النبوي أو غيره من الأدلة كالإجماع والقياس والاستصحاب...
2- أو عرف دليله لكنه لم يعرف وجه الاستدلال به... أي لم يعرف القواعد والأصول التي استعملها العالم في استنباط الحكم
وكل هذا تقليد..وبعضه أخف من بعض.
3- والاتباع أن تأخذ بكلام عالم على سبيل (الوساطة) بينك وبين الدليل مع معرفته ومعرفة وجه الاستدلال منه...فإن أضاف المتلقي إلى ذلك معرفته مذاهب العلماء الآخرين ومعرفة وجه خطئهم وصوابهم وهو المسمى بـ(الفقه المقارن)ومصدره كان في أعلى المراتب ..نحو حدود الاجتهاد إن كان متملكا لأدواته
والتقليد ممنوع شرعا ..إلا اضطرارا - كما قال ابن تيمية: كأكل الميتة...- والتقليد المنضبط المحمول على الإنصاف والأدب مطلوب في حق الأمي الذي لا يعرف طرق الاستدلال, ولم يختبرها ولم يكن له فيها دراية وتمرن وتمرس..وهو خير من اجتهاد فوضوي ...وخبط عشواء من أنصاف المتعلمين...كما هو مذهب الشيخ الألباني رحمه الله.
فإن كان لابد من التقليد فليقلد المؤمن من مات...إلا أن تكون المسألة نازلة لم يسبق حكم خاص فيها فيقلد من يراه أقرب في نظره بناء على ضوابط مجملة كظواهر العلم والتقوى والحرص على تحري الكتاب والسنة...وقد نص ابن حزم على وجوب الاجتهاد في اختيار العالم الأنسب لتقليده.
هذا ...سريعا...من ضروريات هذا الباب... وإلا فالتفصيل مظنة التوسع ...!!!
استفاده أخوكم طارق الحمودي عفا الله عنه
يعرف العلماء التقليد بأنه الأخذ بقول العالم من غير معرفة دليله ووجه الاستدلال به..
ومعنى هذا أن من جعل كلام أحد العلماء مذهبا له ...:
1- دون أن يعرف دليل العالم سواء النص القرآني أو النبوي أو غيره من الأدلة كالإجماع والقياس والاستصحاب...
2- أو عرف دليله لكنه لم يعرف وجه الاستدلال به... أي لم يعرف القواعد والأصول التي استعملها العالم في استنباط الحكم
وكل هذا تقليد..وبعضه أخف من بعض.
3- والاتباع أن تأخذ بكلام عالم على سبيل (الوساطة) بينك وبين الدليل مع معرفته ومعرفة وجه الاستدلال منه...فإن أضاف المتلقي إلى ذلك معرفته مذاهب العلماء الآخرين ومعرفة وجه خطئهم وصوابهم وهو المسمى بـ(الفقه المقارن)ومصدره كان في أعلى المراتب ..نحو حدود الاجتهاد إن كان متملكا لأدواته
والتقليد ممنوع شرعا ..إلا اضطرارا - كما قال ابن تيمية: كأكل الميتة...- والتقليد المنضبط المحمول على الإنصاف والأدب مطلوب في حق الأمي الذي لا يعرف طرق الاستدلال, ولم يختبرها ولم يكن له فيها دراية وتمرن وتمرس..وهو خير من اجتهاد فوضوي ...وخبط عشواء من أنصاف المتعلمين...كما هو مذهب الشيخ الألباني رحمه الله.
فإن كان لابد من التقليد فليقلد المؤمن من مات...إلا أن تكون المسألة نازلة لم يسبق حكم خاص فيها فيقلد من يراه أقرب في نظره بناء على ضوابط مجملة كظواهر العلم والتقوى والحرص على تحري الكتاب والسنة...وقد نص ابن حزم على وجوب الاجتهاد في اختيار العالم الأنسب لتقليده.
هذا ...سريعا...من ضروريات هذا الباب... وإلا فالتفصيل مظنة التوسع ...!!!