اعتذار من القلب!

اعتذار من القلب!
لا أخفيكم سرا - لعل في إفشائه تخفيفا عني...- أنني حينما تقع عيني على شاب متدين أو أخت محجبة متجلببة أو منتقبة ..ويزداد الأمر حينما أراهما زوجين ..وربما مع ولد لهما ...أحس بنوع برودة في جسدي ..وأحس بقلق شديد...يا ترى..من لهؤلاء بعد الله تعالى..؟
من يحميهم من أذى ظالم لهم...؟
ويقشر جسدي حينما يغلب على ظني أنني مسؤول نوعا ما عن أمنهم وسلامتهم ...لست أدري..لكن هذا الذي يؤرقني ويشغل بالي...
ما الذي يمكنني فعله لهؤلاء..وهل أنا مستعد لذلك إن اقتضى الأمر...فأجد نفسي مفرطا في حقهم...وأستغفر الله على ذلك..
ثم ينتابني شعور بأنني لست ملكا لنفسي بعد الله تعالى..وبعد أهلي...فهم أيضا لهم حق علي..وعلى أمثالي...
والدمع في عيني..أحملكم رسالتي لهم...قولوا لكل واحد منهم... خصوصا من إخواني وأخواتي في مدينة تطوان..أخوكم طارق الحمودي يقول لكم: اعذروني...إن كنت مفرطا في حقكم...............فأشكو إلى الله ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس.