اعدلوا يا أهل الحديث ...ولا تعدلوا !
خاطرة لأخيكم طارق الحمودي
قد كان أصحاب الأئمة مالك والشافعي وأحمد يتبعونهم ولا يقلدونهم...فلما طال الأمد قلدوهم...وليس يأمن أصحاب علماء هذا الزمان من ذلك...فالحذر الحذر
قد صرنا نرى اليوم من المنسوبين إلى أهل الحديث من يسارع في تخطئة مالك والشافعي...ولكنه يحجم ويتردد حين يتعلق الأمر بشيخه ومقَلَّدِه...ويستبشع أن يخطئه, ويورد على منكري تقلديه كل ما ورد في فضل العلماء والنهي عن مخالفتهم...بل يوجب على غيره أن يقلده...بسبب نوع من الخلط بين التقليد والاتباع الذي لم ينتبه إليه كثير من الشباب ...فاللهم سلم سلم.
يقوم منهج أهل الحديث على التوحيد وتجريد الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم ..وهذا يعني أن لهم حساسية مفرطة من الشرك ظاهره وخفيه...كثيره ودقيقه...ومن التقليد غير المنضبط بكل أشكاله وتجلياته ولوازمه ..فأهل الحديث لا يرون لأحد على أحد حق الاتباع إلا للنبي صلى الله عليه وسلم على أمته..ومن سوى ذلك يؤخذ من كلامه ويرد...ولكن الناس اليوم حادوا عن هذا المنهج..بدعوى أنهم يسلكونه..غفلة واغترارا..!وفي كثير من الأحيان لحاجة نفسية أو اجتماعية أو مادية في نفس المقلد...فإذا نهي عن تقليده أخذته العزة بإثم التقليد...واجتهد في سبك الاتهامات وتلفيقها ..ثم نثرها هنا وهناك..في وجه كل من يفسد عليه متعة التقليد...ورؤية خيالات الأشياء...وكأنه في كهف أفلاطون...
فإلى كل إخواني وأخواتي ..من أهل الإيمان..خصوصا أهل الحديث..اتقوا التقليد...والزموا اتباع الدليل..واعلموا أن العلماء واسطة في الفهم لمن لم يفهم.وليسوا معصومين...مع سلوك مسلك الأدب معهم والاعتراف بفضلهم والدعاء لهم..فأنصفوا واعدلوا في مواقفكم ...ولاتعدلوا..عن منهجكم.!
خاطرة لأخيكم طارق الحمودي
قد كان أصحاب الأئمة مالك والشافعي وأحمد يتبعونهم ولا يقلدونهم...فلما طال الأمد قلدوهم...وليس يأمن أصحاب علماء هذا الزمان من ذلك...فالحذر الحذر
قد صرنا نرى اليوم من المنسوبين إلى أهل الحديث من يسارع في تخطئة مالك والشافعي...ولكنه يحجم ويتردد حين يتعلق الأمر بشيخه ومقَلَّدِه...ويستبشع أن يخطئه, ويورد على منكري تقلديه كل ما ورد في فضل العلماء والنهي عن مخالفتهم...بل يوجب على غيره أن يقلده...بسبب نوع من الخلط بين التقليد والاتباع الذي لم ينتبه إليه كثير من الشباب ...فاللهم سلم سلم.
يقوم منهج أهل الحديث على التوحيد وتجريد الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم ..وهذا يعني أن لهم حساسية مفرطة من الشرك ظاهره وخفيه...كثيره ودقيقه...ومن التقليد غير المنضبط بكل أشكاله وتجلياته ولوازمه ..فأهل الحديث لا يرون لأحد على أحد حق الاتباع إلا للنبي صلى الله عليه وسلم على أمته..ومن سوى ذلك يؤخذ من كلامه ويرد...ولكن الناس اليوم حادوا عن هذا المنهج..بدعوى أنهم يسلكونه..غفلة واغترارا..!وفي كثير من الأحيان لحاجة نفسية أو اجتماعية أو مادية في نفس المقلد...فإذا نهي عن تقليده أخذته العزة بإثم التقليد...واجتهد في سبك الاتهامات وتلفيقها ..ثم نثرها هنا وهناك..في وجه كل من يفسد عليه متعة التقليد...ورؤية خيالات الأشياء...وكأنه في كهف أفلاطون...
فإلى كل إخواني وأخواتي ..من أهل الإيمان..خصوصا أهل الحديث..اتقوا التقليد...والزموا اتباع الدليل..واعلموا أن العلماء واسطة في الفهم لمن لم يفهم.وليسوا معصومين...مع سلوك مسلك الأدب معهم والاعتراف بفضلهم والدعاء لهم..فأنصفوا واعدلوا في مواقفكم ...ولاتعدلوا..عن منهجكم.!
