بين التهور والشجاعة

بين التهور والشجاعة ...جدار حكمة...فلا تهدمه
فلا تعرض نفسك لمواضع الابتلاء والاختبار...بزعم الشجاعة والرجولة والقيا بالحق...فإن ذلك مظنة الخذلان من الله ...فإن ابتليت فاثبت...ثبات من يستيقن في الإعانة ممن يجيب المضطر إذا دعاه
ففي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن أبي الدنيا عن عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال: أتى رجل ابن عباس فقال :
ألا أقوم إلى هذا السلطان فآمره وأنهاه ؟
قال : لا تكن له فتنة !
قال : أفرأيت إن أمرني بمعصية الله عز وجل ؟
قال : ذاك الذي تريد ، فكن حينئذ رجلا !!!