المدينة..المدينة الدولة !
كتبه أخوكم طارق الحمودي
سألت مرة أحد أساتذة القانون...هل كانت المدينة النبوية دولة؟
فقال لي: bien sûr !!
كان سبب سؤالي أن بعض (الباحثين) عن الشهرة..و(المفكرين) في لقمة...زعم أن الإسلام لم يرسل به لإقامة دولة..وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقم دولة...
قالها مكرا وخداعا وإلا...يعرف علماء السياسة الدولة بأنها أرض محدودة بشعب متجانس وقواسم مشتركة لهم دستور ينظم حياتهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
وبالنظر إلى حالة مدينة النبي صلى الله عليه وسلم فقد كانت:أرضا محدودة بجغرافية واضحة المعالم
يعيش فيها الأنصار بأوسهم وخزرجهم والمهاجرون بجامع الإسلام والأخوة الإيمانية ومعهم اليهود أهل الذمة
ولهم دستور كتبه النبي صلى الله عليه وسلم, وضعت فيه نصوص تضبط طبيعة العلاقات بين المسلمين أنفسهم وبين المسلمين واليهود, وتحدد معالم التعايش السلمي والاجتماعي..وهو المسمى بدستور المدينة أو العهد النبوي..وقد صيغ على طريقة النصوص القانونية التي توفي شروط العمومية والتجرد... والإلزامية.. والاجتماعية...
ولم تكن المدينة النبوية بدعا من الدول في هذا..فقد عرف اليونان وغيرهم مفهوم المدينة الدولة (etat cité) قديما... قبل الميلاد كما يقال ...مثل أثينا وإسبرطة وطروادة وغيرها...واليوم هناك دول مدن..مثل موناكو والفاتيكان...
ومحاولات بني علمان لإسقاط هذا المعنى عن المدينة النبوية نواة الدولة الإسلامية محاولة فاشلة مفضوحة, ولولا البعد الفكري لهذه الشبهة ما كتبت شيئا..لكن ثم نوعا من بني علمان له ولع بالتشويش والمشاغبة...ولا يحسن معه إلا شد الأذن..!
كتبه أخوكم طارق الحمودي
سألت مرة أحد أساتذة القانون...هل كانت المدينة النبوية دولة؟
فقال لي: bien sûr !!
كان سبب سؤالي أن بعض (الباحثين) عن الشهرة..و(المفكرين) في لقمة...زعم أن الإسلام لم يرسل به لإقامة دولة..وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقم دولة...
قالها مكرا وخداعا وإلا...يعرف علماء السياسة الدولة بأنها أرض محدودة بشعب متجانس وقواسم مشتركة لهم دستور ينظم حياتهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
وبالنظر إلى حالة مدينة النبي صلى الله عليه وسلم فقد كانت:أرضا محدودة بجغرافية واضحة المعالم
يعيش فيها الأنصار بأوسهم وخزرجهم والمهاجرون بجامع الإسلام والأخوة الإيمانية ومعهم اليهود أهل الذمة
ولهم دستور كتبه النبي صلى الله عليه وسلم, وضعت فيه نصوص تضبط طبيعة العلاقات بين المسلمين أنفسهم وبين المسلمين واليهود, وتحدد معالم التعايش السلمي والاجتماعي..وهو المسمى بدستور المدينة أو العهد النبوي..وقد صيغ على طريقة النصوص القانونية التي توفي شروط العمومية والتجرد... والإلزامية.. والاجتماعية...
ولم تكن المدينة النبوية بدعا من الدول في هذا..فقد عرف اليونان وغيرهم مفهوم المدينة الدولة (etat cité) قديما... قبل الميلاد كما يقال ...مثل أثينا وإسبرطة وطروادة وغيرها...واليوم هناك دول مدن..مثل موناكو والفاتيكان...
ومحاولات بني علمان لإسقاط هذا المعنى عن المدينة النبوية نواة الدولة الإسلامية محاولة فاشلة مفضوحة, ولولا البعد الفكري لهذه الشبهة ما كتبت شيئا..لكن ثم نوعا من بني علمان له ولع بالتشويش والمشاغبة...ولا يحسن معه إلا شد الأذن..!