لماذا الحديث عن أشراط الساعة وعلاماتها؟
كتبه طارق الحمودي
كثر الحديث عن أشراط الساعة...خصوصا المتعلقة منها بما يجري في سوريا ...وليس بعيدا عنها مصر وما يحصل للمسلمين في كثير من بلدان العالم..وقس على هذا ما لم أذكره...وقليل من المتحدثين فيها يخوضون في الحديث عنها من باب المتعة فقط...لطرافة أخبارها ومتعلقاتها...والأمر وراء ذلك كله...! فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم معرفة أشراط الساعة وأماراتها من الدين كما في حديث جبريل , ولا يخفى أن التفقه في الدين من أدلة إرادة الله الخير بالمتفقه.
قال العلامةصديق حسن خان القنوجي في مقدمة كتابه (الإذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة ) مبينا الدافع إلى الحديث في هذا الموضوع.: (... تذكرة لأهل الغفلة والاغترار, وتبصرة لأولي البصائر والأبصار, الذين أخلصهم الله بخالصة ذكرى الدار فعسى أن ينتهوا عن بعض الذنوب, وينتبهوا عن سنة الغفلة, وتلين منهم قاسيات القلوب, ويغتنموا المهلة قبل الوهلة..هذا وأمر الساعة شديد,وهولها مزيد, ,أمدها بعيد...وإن بين الساعة فتنا كثيرة, وإحنا أثيرة, أخبرنا عنها النبي صلى الله عليه وسلم وبين أماراتها وعلاماتها, وأوضح أشراطها وآفاتها ولم يغادر صغيرة منها ولا كبيرة ليكون أهل كل قرن على حذر منها متهيئين لها بالأعمال الصالحة الباقية غير منهمكين في الشهوات العادية واللذات الفانية..)
وقال أبو عمرو الداني في (السنن الواردة في الفتن ): (لكي يتأدب بها المؤمن العاقل ويأخذ نفسه برعايتها ويجهدها في استعمالها والتمسك بها ويتبين له بذلك عظيم ما حل بالإسلام وأهله من سفك الدماء ونهب الأموال واستباحة الحرم مما يذهب الدين ويضعف الإيمان فيعمل في إصلاح شأنه خوفا منه على فساد دينه وذهابه )
وقال البرزنجي في (الإشاعة لأشراط الساعة ) : (لذا كان حقا على كل عالم أن يشيع أشراطها ويبث الأحاديث والأخبار الواردة فيها بين الأنام, ويسردها مرة أخرى على العوام)
وقد أجملها بعض العلماء في ثلاثة أمور: - زيادة الإيمان والتصديق,.- زيادة الطاعة.- ترقب العلامات الكبرى.
ولذلك ينبغي الحرص على استحضار المقاصد والأهداف ن وراء الاشتغال بأي موضوع أو قضية فأفعال المكلفين منزهة عن العبث..ولذلك أنصح إخواني وأخواتي مطالعة بعض ما كتب في هذا الموضوع بطريقة مبتكرة وعلى رأسها كتاب الدكتور العريفي حفظه الله...خصوصا ما يتعلق بالشام..فمعرفة الأشراط يعين على ما يجري الآن
كتبه طارق الحمودي
كثر الحديث عن أشراط الساعة...خصوصا المتعلقة منها بما يجري في سوريا ...وليس بعيدا عنها مصر وما يحصل للمسلمين في كثير من بلدان العالم..وقس على هذا ما لم أذكره...وقليل من المتحدثين فيها يخوضون في الحديث عنها من باب المتعة فقط...لطرافة أخبارها ومتعلقاتها...والأمر وراء ذلك كله...! فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم معرفة أشراط الساعة وأماراتها من الدين كما في حديث جبريل , ولا يخفى أن التفقه في الدين من أدلة إرادة الله الخير بالمتفقه.
قال العلامةصديق حسن خان القنوجي في مقدمة كتابه (الإذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة ) مبينا الدافع إلى الحديث في هذا الموضوع.: (... تذكرة لأهل الغفلة والاغترار, وتبصرة لأولي البصائر والأبصار, الذين أخلصهم الله بخالصة ذكرى الدار فعسى أن ينتهوا عن بعض الذنوب, وينتبهوا عن سنة الغفلة, وتلين منهم قاسيات القلوب, ويغتنموا المهلة قبل الوهلة..هذا وأمر الساعة شديد,وهولها مزيد, ,أمدها بعيد...وإن بين الساعة فتنا كثيرة, وإحنا أثيرة, أخبرنا عنها النبي صلى الله عليه وسلم وبين أماراتها وعلاماتها, وأوضح أشراطها وآفاتها ولم يغادر صغيرة منها ولا كبيرة ليكون أهل كل قرن على حذر منها متهيئين لها بالأعمال الصالحة الباقية غير منهمكين في الشهوات العادية واللذات الفانية..)
وقال أبو عمرو الداني في (السنن الواردة في الفتن ): (لكي يتأدب بها المؤمن العاقل ويأخذ نفسه برعايتها ويجهدها في استعمالها والتمسك بها ويتبين له بذلك عظيم ما حل بالإسلام وأهله من سفك الدماء ونهب الأموال واستباحة الحرم مما يذهب الدين ويضعف الإيمان فيعمل في إصلاح شأنه خوفا منه على فساد دينه وذهابه )
وقال البرزنجي في (الإشاعة لأشراط الساعة ) : (لذا كان حقا على كل عالم أن يشيع أشراطها ويبث الأحاديث والأخبار الواردة فيها بين الأنام, ويسردها مرة أخرى على العوام)
وقد أجملها بعض العلماء في ثلاثة أمور: - زيادة الإيمان والتصديق,.- زيادة الطاعة.- ترقب العلامات الكبرى.
ولذلك ينبغي الحرص على استحضار المقاصد والأهداف ن وراء الاشتغال بأي موضوع أو قضية فأفعال المكلفين منزهة عن العبث..ولذلك أنصح إخواني وأخواتي مطالعة بعض ما كتب في هذا الموضوع بطريقة مبتكرة وعلى رأسها كتاب الدكتور العريفي حفظه الله...خصوصا ما يتعلق بالشام..فمعرفة الأشراط يعين على ما يجري الآن