مجرد رسالة تذكير إلى من قد يصل إلى سن الشيخوخة..!!!
من أخيكم طارق الحمودي..إلى نفسه وإليكم
كثيرا ما تقع العيون على شيخ هرم أو امرأة عجوز ...فنلاحظ احدوداب ظهورهم...أو ذهاب ابصارهم...أو صعوبة حركتهم..أو قلة سمعهم...فنرحمهم رحمة المشفق...وننسى أنها صور مستقبلية لنا ربما...فمن أراد أن يراجع نفسه ويحاسبها...فليفعل مستحضرا صورهم أمامه..فذلك أجدر أن نحسن المحاسبة والمراجعة...فستصير عضلاتك القوية أخي الحبيب إلى ضعف...وإلى استرخاء إلى درجة أن لا تستطيع حمل سطل ماء...وأنت أيتها الجميلة المعجبة بقوامها...المظهرة لمحاسن بدنها, والراغبة في لفت نظر الناظرين إليها بإظهار مفاتن جسدها بضيق اللباس أو شفافه أو قصيره..وبحمرة الشفاه والخدود وزرقة العيون وانسيابية الشعور ...سيصير كل ذلك إلى انكماش , وذبول للألوان,وضعف في البدن واعوجاج في القوام...هذا إن بلغتما إلى هذه الحال...وإلا بالموت لا يميز بين الأعمار...ولا يصلح العطار ما أفسدت الشيخوخة..
تذكروا أنكم قد تعمرون... فلا تعلمون بعد علمكم شيئا...وتنكسون في الخلق كما قال الله تعالى....بل قد يصعب على الواحد منكم أن يصل إلى حمام بيته وكنيفه...بل إن وصل لا يحسن إزالة ثيابه ولا إعادته لاترعاش يده وضعف ساعده...فتحتاجون إلى من يعينكم مع نوع تضجر منكم...وتحتاجون إلى من يغسل عنكم الاذى بعد قضاء الحاجة مع نوع تسخط من ذلك...إلا من رحم الله من الابناء الأبرار...وأنت أيها الجميلة...من سيسرح شعرك بعد أن كنت تشتغلين به الساعة والساعتين...من سيزين وجهك إن كانت الخدود شبه الأخاديد...وصارت الشفاه إلى انكماش...وغارت العيون في محاجرها وكأنها تستعد للموت...وأين الأسنان البيضاء التي كنت تظهرينها في ضحكاتك مع الفتيان والشباب...إغراء وفتنة...أين صوتك الذي كنت تغنين به مع المطربات والمطربين ..قد صار إلى حجرشة ..بل صار الكلام عندك كصعود الجبال...وأنت أيها المفتول العضلات...أو ربما الأنيق في ملبسك...المتكلف في مشيتك..المتصنع في كلامك...أين وقفتك من انحناء ظهرك...وأين صوتك الجهوري الذي صرنا نحتاج إلى مكبر صوت لنسمعه...أين تجبرك على غيرك...حينما صرت لا تستطيع دفع ذبابة عن أنفك...وأنت الذي كنت تكتب رسائل الغرام للفتيات متصيدا غافلة أو شاردة...أنظر إلى يدك وقد صارت ترتعش...لا تحسن القبض بها على كأس ماء تشربه...وصار حك جلدك رحلة صعبة بسبب ثقل حركتك..فما بالكما إن صرتما رقودا على فُرُش المرض والعجز...تستعمل لكما الحفاظات...ولا تنظران إلا إلى الموت متى يأتي...كل هذا إن بلغتما الشيخوخة..وإلا فالموت على مرمى البصر...فلنتق الله ولنجعل لحياتنا هدفا ومشروعا نبني به ولا نهدم...ولا نضيع أوقاتنا وشبابنا فيما لا ينفع...ارجعا إلى كتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لتعرفا كيف يمكنكما أن تعيشا بهدف..فتجعلا لأنفسكما قيمة وفائدة...ومرة أخرى...لنتق الله.
من أخيكم طارق الحمودي..إلى نفسه وإليكم
كثيرا ما تقع العيون على شيخ هرم أو امرأة عجوز ...فنلاحظ احدوداب ظهورهم...أو ذهاب ابصارهم...أو صعوبة حركتهم..أو قلة سمعهم...فنرحمهم رحمة المشفق...وننسى أنها صور مستقبلية لنا ربما...فمن أراد أن يراجع نفسه ويحاسبها...فليفعل مستحضرا صورهم أمامه..فذلك أجدر أن نحسن المحاسبة والمراجعة...فستصير عضلاتك القوية أخي الحبيب إلى ضعف...وإلى استرخاء إلى درجة أن لا تستطيع حمل سطل ماء...وأنت أيتها الجميلة المعجبة بقوامها...المظهرة لمحاسن بدنها, والراغبة في لفت نظر الناظرين إليها بإظهار مفاتن جسدها بضيق اللباس أو شفافه أو قصيره..وبحمرة الشفاه والخدود وزرقة العيون وانسيابية الشعور ...سيصير كل ذلك إلى انكماش , وذبول للألوان,وضعف في البدن واعوجاج في القوام...هذا إن بلغتما إلى هذه الحال...وإلا بالموت لا يميز بين الأعمار...ولا يصلح العطار ما أفسدت الشيخوخة..
تذكروا أنكم قد تعمرون... فلا تعلمون بعد علمكم شيئا...وتنكسون في الخلق كما قال الله تعالى....بل قد يصعب على الواحد منكم أن يصل إلى حمام بيته وكنيفه...بل إن وصل لا يحسن إزالة ثيابه ولا إعادته لاترعاش يده وضعف ساعده...فتحتاجون إلى من يعينكم مع نوع تضجر منكم...وتحتاجون إلى من يغسل عنكم الاذى بعد قضاء الحاجة مع نوع تسخط من ذلك...إلا من رحم الله من الابناء الأبرار...وأنت أيها الجميلة...من سيسرح شعرك بعد أن كنت تشتغلين به الساعة والساعتين...من سيزين وجهك إن كانت الخدود شبه الأخاديد...وصارت الشفاه إلى انكماش...وغارت العيون في محاجرها وكأنها تستعد للموت...وأين الأسنان البيضاء التي كنت تظهرينها في ضحكاتك مع الفتيان والشباب...إغراء وفتنة...أين صوتك الذي كنت تغنين به مع المطربات والمطربين ..قد صار إلى حجرشة ..بل صار الكلام عندك كصعود الجبال...وأنت أيها المفتول العضلات...أو ربما الأنيق في ملبسك...المتكلف في مشيتك..المتصنع في كلامك...أين وقفتك من انحناء ظهرك...وأين صوتك الجهوري الذي صرنا نحتاج إلى مكبر صوت لنسمعه...أين تجبرك على غيرك...حينما صرت لا تستطيع دفع ذبابة عن أنفك...وأنت الذي كنت تكتب رسائل الغرام للفتيات متصيدا غافلة أو شاردة...أنظر إلى يدك وقد صارت ترتعش...لا تحسن القبض بها على كأس ماء تشربه...وصار حك جلدك رحلة صعبة بسبب ثقل حركتك..فما بالكما إن صرتما رقودا على فُرُش المرض والعجز...تستعمل لكما الحفاظات...ولا تنظران إلا إلى الموت متى يأتي...كل هذا إن بلغتما الشيخوخة..وإلا فالموت على مرمى البصر...فلنتق الله ولنجعل لحياتنا هدفا ومشروعا نبني به ولا نهدم...ولا نضيع أوقاتنا وشبابنا فيما لا ينفع...ارجعا إلى كتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لتعرفا كيف يمكنكما أن تعيشا بهدف..فتجعلا لأنفسكما قيمة وفائدة...ومرة أخرى...لنتق الله.