عقيدة سلفية ...أو عقيدة إسلامية؟


عقيدة سلفية ...أو عقيدة إسلامية؟
أجاب عنه طارق الحمودي

أي العقيدتين أصلح وأقوم..أهي العقيدة السلفية..أو العقيدة الإسلامية؟
سؤال صادم مستفز...وحق له ان يكون كذلك..
أين هي العقيدة الإسلامية...؟ هذا سؤال يبدو سهلا..لكنه سيكشف عن عمق الأمر وخطورته.
هل يكفي أن تقول: نأخذ العقيدة من الكتاب والسنة؟ الجواب: لا.
وأنا أبين لك ذلك بإذن الله جل وعلا.

قال الله تعالى في كتابه:
[ومَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (115) - سورة النساء]
لماذا يقرن القرآن بين النبي صلى الله عليه وسلم وسبيل المؤمنين الذين هم الصحابة أصالة....؟

ويقول الله تعالى للصحابة : [فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (137) صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138) - سورة البقرة ]
لماذا يجعل الله الهدى متعلقا بمتابعة هؤلاء الصحابة ؟

والجواب: "إن الله نظر في قلوب العباد,فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد,فاصطفاه لنفسه,فابتعثه برسالته, ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد, فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد,فجعلهم وزراء نبيه, يقاتلون على دينه, فما رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن,وما رأوا سيئا فهو عند الله سيء"(1)
والمسلمون في كلامه هم الصحابة أصالة..وغيرهم تبع لهم..فمن خالفهم ضل.
فصبغة الله ما كانوا عليه من العقيدة والإيمان و العقيدة الإسلامية هي نفسها عقيدتهم .. العقيدة السلفية...نسبة إليهم...بلا تردد في هذا ولا تشكك...

عقيدتهم عقيدة سمحة..عقيدة في الله ورسوله ودينه...وعن هذه الأصول الثلاثة يسأل العبد في قبره..فلن يسأل أحد عن الجوهر الفرد أو العرض...ولن يسأل عن بقاء العرض زمانين...سيقال له: من ربك ؟ ما دينك ؟ من الرجل الذي بعث فيكم؟ فقط!

بهذه العقيدة فتح الصحابة البلاد وقلوب العباد...بهذه العقيدة اهتدوا وهدوا ...والله المستعان.

(1) قاله ابن مسعود رضي الله عنه....والأثر في مسند أحمد وغيره.
أجاب عنه طارق الحمودي

أي العقيدتين اصلح وأقوم..أهي العقيدة السلفية..أو العقيدة الإسلامية؟
سؤال صادم مستفز...وحق له ان يكون كذلك..
أين هي العقيدة الإسلامية...؟ هذا سؤال يبدو سهلا..لكنه سيكشف عن عمق الأمر وخطورته.
هل يكفي أن تقول: نأخذ العقيدة من الكتاب والسنة؟ الجواب: لا.
وأنا أبين لك ذلك بإذن الله جل وعلا.

قال الله تعالى في كتابه:
[ومَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (115) - سورة النساء]
لماذا يقرن القرآن بين النبي صلى الله عليه وسلم وسبيل المؤمنين الذين هم الصحابة أصالة....؟

ويقول الله تعالى للصحابة : [فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (137) صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138) - سورة البقرة ]
لماذا يجعل الله الهدى متعلقا بمتابعة هؤلاء الصحابة ؟

والجواب: "إن الله نظر في قلوب العباد,فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد,فاصطفاه لنفسه,فابتعثه برسالته, ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد, فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد,فجعلهم وزراء نبيه, يقاتلون على دينه, فما رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن,وما رأوا سيئا فهو عند الله سيء"(1)
والمسلمون في كلامه هم الصحابة أصالة..وغيرهم تبع لهم..فمن خالفهم ضل.
فصبغة الله ما كانوا عليه من العقيدة والإيمان و العقيدة الإسلامية هي نفسها عقيدتهم .. العقيدة السلفية...نسبة إليهم...بلا تردد في هذا ولا تشكك...

عقيدتهم عقيدة سمحة..عقيدة في الله ورسوله ودينه...وعن هذه الأصول الثلاثة يسأل العبد في قبره..فلن يسأل أحد عن الجوهر الفرد أو العرض...ولن يسأل عن بقاء العرض زمانين...سيقال له: من ربك ؟ ما دينك ؟ من الرجل الذي بعث فيكم؟ فقط!

بهذه العقيدة فتح الصحابة البلاد وقلوب العباد...بهذه العقيدة اهتدوا وهدوا ...والله المستعان.

(1) قاله ابن مسعود رضي الله عنه....والأثر في مسند أحمد وغيره.