معاوية بن أبي سفيان...رضي الله عنه..ولو لم يفهم المغفلون !



معاوية بن أبي سفيان...رضي الله عنه..ولو لم يفهم المغفلون !
كتبه طارق الحمودي

لمدة تقرب من 1000 سنة, والمشوشون يحاولون تشويه شخصية معاوية بن أبي سفيان..صحابي جليل...كان كاتبا للوحي...وعاملا لثلاثة من الخلفاء الراشدين...تنازل له الحسن بن علي واجتمع عليه الناس في عام الجماعة...وهو ملك أصاب وأخطأ...بثت فيه أحاديث ذم كثيرة, وحيكت حوله أكاذيب عديدة, وفي المقابل فعل مثلهم النواصب ..فقط للطعن في علي رضي الله عنه...فرضي الله عنهما وإن كنا على طريقة أهل السنة في ما شجر بين الصحابيين نصوب فعل علي ونقدمه, ونخطئ معاوية ونترضى عليه.

الاشتغال بمعاوية من أهل الإسلام لا يكون إلا من أحد ثلاثة أشخاص على حد معرفتي..من رجل يريد معرفة تاريخ أمته ..يقرؤه بعلم وعدل....وهذا شأن أهل العلم والصاديقين من طلبته, ورجل يقرؤه بحثا عن ما يشبع به حقده على التاريخ الإسلامي ومعاوية خاصة...ورجل رافضي يريد الطعن في الصحابة فيبدأ بمعاوية.

نبتت اليوم من أشباه الرافضة والحداثيين نابتة ليس عندها ما تشغل بها نفسها..فصارت تتناول شخصية معاوية ...يتحدثون عن الانتكاسة الحضارية والنبش التاريخي و..و...و....بكلمات كبيرة من أقلام صغيرة..تظن أنك أمام (ابن كثير) العصر أو (ابن خلدون) الزمان...صغار يلعبون...

وأخيرا انتبهت إلى أن هؤلاء الأطفال ...يتامى ليس لهم آباء..ليس عندهم رؤوس يرجعون إليها..ماتت رؤوسهم..فانتشروا في شوارع الفكر يلعبون...يلعبون....!

مثلهم كمثل مغفل أخذ معولا...وقصد جبلا ...فلما قيل له: ماذا تريد ..؟قال: أبحث عن شقوق فيه...كي أوسعها...!

ثم ما لبث أن اكتشف قرب الجبل...بقايا جثث متعفنة لمغفلين قبله ومعهم معاولهم ......هلكوا.....وانكسرت معاولهم..وانكسروا...ولا يزال الجبل مكانه....
الغريب في الأمر..أن المغفل ..وهو مغفل..رغم كل هذا استمر في ضرب الجبل...!
هذا كتاب جميل عن معاوية رضي الله عنه...للدكتور الصلابي..
تعرف على من تنازل له الحسن بن علي رضي الله عنه...أنصحك أن تقرأه بتأن.. وكما علمنا شيخنا محمد بوخبزة: قل للمسيء أسأت وللمحسن أحسنت..عدلا وإنصافا.