المؤامرة العالمية على أهل العلم

المؤامرة العالمية على أهل العلم

لا يحتاج العاقل الفطن إلى من يعلمه بالمؤامرة العالمية الثابتة المتجددة على أهل العلم وحملة الرسالة, فالعهد بأعداء الرسل قديما وحديثا النيل من ورثتهم في أعراضهم وأمالهم ودمائهم إن احتاج الأمر...يتولى كبر ذلك قتلة الأنبياء, ويتلوهم على سبيلهم ثلة من مرتزقة السياسة والفكر والثقافة والإعلام, ولا يزال الأمر على الكيد ليل نهار, مع تنوع الطرق والأساليب, وبات النيل من أهل العلم قدرا مشتركا بين أعداء الرسل جميعهم.
ليس بعيد عنا معاداة الفكر العلماني لعلماء الإسلام, بله النصارى والصهاينة  من المستشرقين الحاقدين , واليهود السفاحين,فقد سودوا قلوبهم قبل كتبهم بمداد البغض والحقد, فرموهم بأنواع شتى من التهم الكبيرات العريضات, بدءا بوصفهم بعلماء الحيض والنفاس, وهو شرف لهم, مرورا بوصفهم بالمتخلفين والمتحجرين ...وانتقل أعداء الرسل في زماننا إلى وسائل أشد قبحا واثرا, فعاثوا في أعراضهم بألسنة بعض المنتسبين إلى الاستقامة ظاهرا, فتسللوا إلى عقولهم, وأقنعوهم بضرورة الطعن فيهم تحت مسميات (التحذير من المبتدعة) وشغلوا بها شبابا ليس لهم من العلم حظ يذكر, فنهشت لحومهم , ومزقت أعراضهم.
أعجب من بعض العلمانيين الذين كانوا يرون أن أحسن أحوال العالم الفقيه أن يشتغل بتعليم الوضوء والصلاة..ثم عندما وقعت الثورات العربية ...وسكت بعض العلماء...تبعا لنصيحة العلمانيين.!!!!!!!!!!!!! .قاموا منكرين عليهم عدم اشتغالهم بأمور (المسلمين) , واكتفاءهم بتعليم أحكام الطهارة والصلاة..!
بل إن كثيرا ممن يتهمون بعض العلماء الربانيين بسكوتهم عن قول الحق كانوا لا يعرفونهم زمن السلم....
حينا تنصح أحدهم بالباتعاد عن أعراضهم وتذكره بالله وتراه مع ذلك مصرا ...فاعلم أنه أحد رجلين....مسلم مغفل ....أو عدو متستر.
سكوت العلماء الربانيين لا يكون إلا عن علم...لسنا نتحدث عن السكوت مطلقا...بل عن سكوت تطير فيه الرقاب...وتنتهك فيه الأعراض الطاهرة....وإلا فإنهم لا يسكتون عن الحق...وعدم وقوفك على كلامهم مشكلتك أنت.