الانتصار لمذهب السلف في الصفات...من كتاب الله!
تستنكر طوائف المؤولة والمعطلة للصفات الإلاهية من مذهب السلف وأتباعم في الصفات القائم على: "إثبات معاني الصفات لغة وإمرارها كما جاءت دالة على معناها, والتفويض في الكيفية " فيقولون لهم:
هذا أمر غير معقول, لإن في إثبات المعنى اللغوي الظاهر تكييفا ولا بد,ولذلك يجب التفويض في المعنى خوف الوقوع في التكييف والتجسيم أو التأويل.
وهذا تلازم متوهم,فلا تلازم بين إثبات المعنى اللغوي المطلق وهو القدر المشترك, وبين تصور الكيف والكيفية...لا عقلا ولا شرعا...وقد دل القرآن الكريم على أصالة قاعدة أهل الحديث أتباع السلف في هذا الباب ,فقد قال تعالى في سورة الإسراء :
" تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (44) ".
فلاحظ كيف أثبت معنى التسبيح الذي شرحه كل المفسرين على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم بالتنزيه, وتأمل كيف نفى معرفة كيفية التسبيح...فتسبيح السماوات والأرض ومن فيهن معلوم لغة (تسبح له) وهو التنزيه, والكيف مجهول (لا تفقهون تسبيحهم), وهذا دليل واضح جلي , ناصر لقاعدة أهل الحديث في باب الصفات, ولا أظن أحدا يخالف في هذا, ولله الحمد والمنة.
وقد يقال: بل معنى طلا تفقهون" لا تسمعون, وهو خطأ فقد سمع الصحابة تسبيح الحصى
وبالمناسبة فقد أخبرنا شيخنا محمد بوخبزة حفظه الله تعالى بأن من أحسنالكتب في معرفة قواعد السلف في باب الاسماء والصفات كتاب "القواعد المثلى" للعثيمين رحمه الله .
تستنكر طوائف المؤولة والمعطلة للصفات الإلاهية من مذهب السلف وأتباعم في الصفات القائم على: "إثبات معاني الصفات لغة وإمرارها كما جاءت دالة على معناها, والتفويض في الكيفية " فيقولون لهم:
هذا أمر غير معقول, لإن في إثبات المعنى اللغوي الظاهر تكييفا ولا بد,ولذلك يجب التفويض في المعنى خوف الوقوع في التكييف والتجسيم أو التأويل.
وهذا تلازم متوهم,فلا تلازم بين إثبات المعنى اللغوي المطلق وهو القدر المشترك, وبين تصور الكيف والكيفية...لا عقلا ولا شرعا...وقد دل القرآن الكريم على أصالة قاعدة أهل الحديث أتباع السلف في هذا الباب ,فقد قال تعالى في سورة الإسراء :
" تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (44) ".
فلاحظ كيف أثبت معنى التسبيح الذي شرحه كل المفسرين على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم بالتنزيه, وتأمل كيف نفى معرفة كيفية التسبيح...فتسبيح السماوات والأرض ومن فيهن معلوم لغة (تسبح له) وهو التنزيه, والكيف مجهول (لا تفقهون تسبيحهم), وهذا دليل واضح جلي , ناصر لقاعدة أهل الحديث في باب الصفات, ولا أظن أحدا يخالف في هذا, ولله الحمد والمنة.
وقد يقال: بل معنى طلا تفقهون" لا تسمعون, وهو خطأ فقد سمع الصحابة تسبيح الحصى
وبالمناسبة فقد أخبرنا شيخنا محمد بوخبزة حفظه الله تعالى بأن من أحسنالكتب في معرفة قواعد السلف في باب الاسماء والصفات كتاب "القواعد المثلى" للعثيمين رحمه الله .