كتبه طارق الحمودي
تفاجأ
أحيانا ببعض الباحثين أو المحسوبين على البحث العلمي بكثرة المنتوج
المقالي,وقلة التحقيق العلمي, ونظرة إلى مصادره تدل على ركون سخفيف إلى
المراجع واستغناء عن المصادر, ولعل هذا يرجع أولا إلى خلل في التناول
العلمي منهجا وأدوات, وضعف القدرة على الاستقراء والاستغراق بحثا وتجريدا
وتوصيفا في المصادر الأساس والرئيسة للمعلومة, وانكماش في القدرات
التحليلية...وهوامشهم شاهدة بذلك.
وأقصد بالمراجع مؤلفات وسائطَ لباحثين معاصرين, والذي لاحظته عند كثير من
هؤلاء أنهم في اكتفائهم بالمراجع الوسائط يقعون في خللين اثنين عظيمين.
الأول القناعة بكم ونوع المعلومة المتلقاة من جهتهم, وهي مظنة الاجتزاء والانتقاء غير العلمي,
الثاني حصول تأثر تحليلي بأصحاب هذه الوسائط, فيصير الباحث عبارة عن آلة تلخيص تقليدية, ويظهر هذا عند أول محاولة له بسبب المحاورات المباشرة أو غير المباشرة للخروج من دائرة الوسائط إلى مساحات مفتوحة من مصادر المعرفة والمعلومة, وتجده متمسكا بأظافره وأضراسه بالوسائط لا يخرج عنها, ويناور ببعض النقد لصاحبها .
ونصيحتي لنفسي ولهم, أنه لا غنى للباحث عن الاستقراء ولو الجزئي , وجعل الوسائط وسائط للوصول إلى المصادر, أو جعلها أدوات يستعان بها لتوجيه الفهم لا للفهم نفسه.
ومثال هذا أن كثيرا من المحسوبين على البحث العلمي من الحداثيين الذي سلكون طريق النقد أو الاستنبات التراثي يكتفون بالتقليد دون القدرة على الغوص في التراث...لأنهم لا يستطيعون...ولا يملكون المؤهل العلمي والمنهجي والفكري لذلك..ويكتفون بالنظر إليه من بعيد...أو يعتمدون على روايات الوسائط...بل قل: ...قراءات أيديلوجية وسياسية للوسائط.
الأول القناعة بكم ونوع المعلومة المتلقاة من جهتهم, وهي مظنة الاجتزاء والانتقاء غير العلمي,
الثاني حصول تأثر تحليلي بأصحاب هذه الوسائط, فيصير الباحث عبارة عن آلة تلخيص تقليدية, ويظهر هذا عند أول محاولة له بسبب المحاورات المباشرة أو غير المباشرة للخروج من دائرة الوسائط إلى مساحات مفتوحة من مصادر المعرفة والمعلومة, وتجده متمسكا بأظافره وأضراسه بالوسائط لا يخرج عنها, ويناور ببعض النقد لصاحبها .
ونصيحتي لنفسي ولهم, أنه لا غنى للباحث عن الاستقراء ولو الجزئي , وجعل الوسائط وسائط للوصول إلى المصادر, أو جعلها أدوات يستعان بها لتوجيه الفهم لا للفهم نفسه.
ومثال هذا أن كثيرا من المحسوبين على البحث العلمي من الحداثيين الذي سلكون طريق النقد أو الاستنبات التراثي يكتفون بالتقليد دون القدرة على الغوص في التراث...لأنهم لا يستطيعون...ولا يملكون المؤهل العلمي والمنهجي والفكري لذلك..ويكتفون بالنظر إليه من بعيد...أو يعتمدون على روايات الوسائط...بل قل: ...قراءات أيديلوجية وسياسية للوسائط.