أعداؤنا يكتبون تاريخنا..


نبه عليه طارق الحمودي
من التكتيكات العلمية أو (اللاعلمية) التي يسلكها بعض أعداء التراث الإسلامي تاريخا وفكرا ومعمارا مبادرتهم إلى قراءته وكتابته بأقلامهم المصنوعة في معامل الحقد والعداوة, ورأس هؤلاء... المستشرقون, ثم أذنابهم من العلمانيين الحداثيين المستغربين
سأذكر مثالا واحد فقط, لأن المقام مقام تنبيه لا تفصيل ولا توصيف ولا تحليل
وأنا أقرأ في كتاب "تاريخ إفريقيا الشمالية " لشارل أندري جوليان استوقفتني بعض الإدراجات غير البريئة في سرده لتاريخ المرابطين, فقال وهو يتحدث عن بداية الحركة المرابطية على يد عبد الله بن يسين: "كان شغفه بالنساء كبيرا"..."كانوا حريصين على التفاني في نشر الإسلام وفي نفس الوقت إشفاء غليلهم من النهب"..وقس على هذا شيئا كثيرا ..فقد كان هذا المستشرق يتحدث عن "أجلاف دخلوا في الدين الإسلامي"..هكذا يعرض هذا المستشرق حالة بدء المرابطين..ومعروف عداء المستشرقين وبغضهم للمرابطين..الذي هزموا النصارى في الزلاقة..وأمدوا بإذن الله في عمر الإسلام في الإندلس مئات السنين .
فالحذر من تأريخ المستشرقين بتاريخ بلاد المسلمين.

أنظر كتاب "تاريخ إفريقيا الشمالية " لشارل أندري جوليان , الجزء الثاني من صفحة 104 , تعريب محمد مزالي والبشير بن سلامة , الدار التونسية للنشر.