السكين لا تقطع ...والنار لا تحرق!
كتبه طارق الحمودي
من الأمور التي بنى عليها الفكر الأشعري المتأخر اختياراته قولهم إن الجواهر متحيزة متجاورة غير متداخلة...وأنها متماثلة...وقد أشرت في منشور سابق إلى أن الجواهر بلغة المتكلمين أنواع مختلفة..وأن بعضها لا حيز له..
وفي هذا المنشور أنبه على جزء من النظرية المؤسسة لمفهوم العادة عندهم..وهو وجود الخلاء بين الجواهر وعدم وجود خاصية ذاتية في الجواهر توجب التأثير.
يتحدث العلم اليوم عن قطع السكين للحم باعتبار وجود احتكاك بين الذرات ..ذرات المعدن في السكين والذرات المكونة لخلايا اللحم الحيوانية..والاحتكاك ينتج عنه انفصال الذرات بعضها عن بعض في المادة مما ينتج عنه انفصال لقطعة عن قطعة وانتشار حرارة ناتجة عن الانفصال لحركات الإلكترونات بين مختلف مستويات الطاقة داخل الذرة...هذا هو الشرح التقليدي لظاهرة الاحتكاك المنتجة للانفاصل وبالتالي حصول القطع في اللحم..ووراء هذا تفصيل أدق وأعمق.
الظاهر أن الله تعالى جعل القطع ناتجا عن قانون فيزيائي معين لا بمجرد العادة..فالعادة أمر مشاهد بالعين ..لا بالميكروسكوبات الإلكترونية
ومثل هذا حصول الري عند شرب الماء...فالتفسير العلمي يشرح ذلك بكون جزئيات الماء تنتشر في الخلايا لتحقيق الاتقرار التركيبي اللازم مع توير الكم المناسب للعمليات الكيميائية التي في الخلايا لدوام حياتها...لا بمجرد اقتران الشرب بالارتواء.
بهذه الطريقة..قد يتعرض الفكر الأشعري للنقد الشديد..ليس من داخل الصف الإسلامي فحسب..لكن من خارجه..وهو الأخطر ما في الموضوع..فهو أكثر المذاهب العقدية اليوم انتشارا..ويعد الممثل الأول للعقيدة الإسلامية...ويصير مدخلا للطعن في الإسلام وعقيدته..وهو الأمر الذي ندعو إخواننا من الأشاعرة إن بقي منهم أشاعرة حقيقيون أن يبادروا إلى إعادة النظر الجاد في الفكر وأسسه, تجديدا وإصلاحا.
كتبه طارق الحمودي
من الأمور التي بنى عليها الفكر الأشعري المتأخر اختياراته قولهم إن الجواهر متحيزة متجاورة غير متداخلة...وأنها متماثلة...وقد أشرت في منشور سابق إلى أن الجواهر بلغة المتكلمين أنواع مختلفة..وأن بعضها لا حيز له..
وفي هذا المنشور أنبه على جزء من النظرية المؤسسة لمفهوم العادة عندهم..وهو وجود الخلاء بين الجواهر وعدم وجود خاصية ذاتية في الجواهر توجب التأثير.
يتحدث العلم اليوم عن قطع السكين للحم باعتبار وجود احتكاك بين الذرات ..ذرات المعدن في السكين والذرات المكونة لخلايا اللحم الحيوانية..والاحتكاك ينتج عنه انفصال الذرات بعضها عن بعض في المادة مما ينتج عنه انفصال لقطعة عن قطعة وانتشار حرارة ناتجة عن الانفصال لحركات الإلكترونات بين مختلف مستويات الطاقة داخل الذرة...هذا هو الشرح التقليدي لظاهرة الاحتكاك المنتجة للانفاصل وبالتالي حصول القطع في اللحم..ووراء هذا تفصيل أدق وأعمق.
الظاهر أن الله تعالى جعل القطع ناتجا عن قانون فيزيائي معين لا بمجرد العادة..فالعادة أمر مشاهد بالعين ..لا بالميكروسكوبات الإلكترونية
ومثل هذا حصول الري عند شرب الماء...فالتفسير العلمي يشرح ذلك بكون جزئيات الماء تنتشر في الخلايا لتحقيق الاتقرار التركيبي اللازم مع توير الكم المناسب للعمليات الكيميائية التي في الخلايا لدوام حياتها...لا بمجرد اقتران الشرب بالارتواء.
بهذه الطريقة..قد يتعرض الفكر الأشعري للنقد الشديد..ليس من داخل الصف الإسلامي فحسب..لكن من خارجه..وهو الأخطر ما في الموضوع..فهو أكثر المذاهب العقدية اليوم انتشارا..ويعد الممثل الأول للعقيدة الإسلامية...ويصير مدخلا للطعن في الإسلام وعقيدته..وهو الأمر الذي ندعو إخواننا من الأشاعرة إن بقي منهم أشاعرة حقيقيون أن يبادروا إلى إعادة النظر الجاد في الفكر وأسسه, تجديدا وإصلاحا.