التخلف المعرفي الغربي عن النظام المعرفي القرآني

التخلف المعرفي الغربي عن النظام المعرفي القرآني
نبه عليه طارق الحمودي

بدأ بأرسطو ثم ديكارات وكانط وأشباههم...كان الغرب يعتقد أن العقل جوهر...ومضمون ...إلى أن ظهرت نظرية جديدة تزعم أن العقل عمليات وآليات.
أما القرآن فكان واضحا..لم يستعمل كلمة (العقل) ..وإنما استعمل المشتقات الدالة على كونه عملية ...(يعقلون) (تعقلون) (نعقل) وهكذا..كان واضحا أن القرآن يخبرنا أن العقل هو التعقل...هو عملية للفكر والفهم...وليس جوهرا...وكان الغرب ...في هذا..متخلفا بمراحل ...في بناء نظامه المعرفي الصحيح...ولا يزال يتخبط فيه إلى الآن...
ومع ذلك..لا يزال بعض المحسوبين على الفكر ينظرون إلى هرطقات بعض الفلسفة الغربية العلمانية بعين الإعجاب ...وهي فلسفات شبه بيوت العنكبوت.
وأقرب منها فلسفات حاولت أن تجعل نظامها الفلسفي دينيا بطريقة ا كما هي حال الفلسفة الألمانية الحديثة.
ليس من مرجع معرفي ..صحيح..ومؤتمن...في معرفة الله والإنسان والعالم والعلاقة بينها إلا القرآن..وبيانه في السنة النبوية الصحيحة..ولكن كثيرا من بني جلدتنا لا يعرفون..أو لا يريدون أن يعرفوا ذلك.