مرة أخرى..عيد الأم..قبل أن لا تبقى هناك أم
نبه عليه طارق الحمودي
أتساءل دائما..هل يقصد الغرب بعيد الأم الاحتفال بمخلوق منقرض..أم أنهم يقصدون بالأم شيئا آخر غير الذي نعرفه
إن كانوا يقصدون بالأم تلك التي وضعها أبناؤها في دار ثم ذهبوا ليزوروها ومعهم ورد وحلويات ..فتسألهم عن سبب قدومهم..فيردون عليها: بمناسبة عيد الأم...
بل..لعلهم يقصدون الأم التي كثر في حقها الاعتداء الجسدي..من أولادها...إلى درجة أن تقام الدراسات في ذلك...ففي بلجيكا أنشأت الجهات المختصة خطا مفتوحا لاتصالات الأمهات المستنجدات من اعتداء الابناء...وأقامت موقعا خاصا لمتابعة ذلك...
ليست بلجيكا وحيدة في هذا...فهذه ظاهرة في الغرب...وقبل قليل كنت أقرأ مقالا في ذلك نشرته الحكومة الكندية...الأمر مروع...نسأل الله أن يعافي بلاد المسلمين ويطهرها من الفكر العلماني والحداثي الموبوء بأنفلوانزا الفساد الأخلاقي الغربي...
يريدنا العلمانيون والحداثيون العرب...أن نتبع الغرب في مناهج تعليمهم...حتى نرقى إلى مستوى ثقافي!! يمكِّن الابن من ضرب أمه...ولا يجد مشكلة في أن يترافع معها في المحكمة...بقانون ينظم الضرب ويقننه...
قد يجد الغرب عشرات المسوغات لمثل هذا في حق (الأم) , لكننا ...لا يجوز ولن نستطيع أن نجعل لأنفسنا مسوغا واحدا لما نفعله بالأم ونحن أهل القرآن ...
حتى لا ننخدع...
حتى يكون عندنا ثقة في ديننا وأخلاقنا..رغم ما نالها من تشوهات بسبب الإشعاعات الصادرة من المادة الأخلاقية الغربية الفاسدة...
لست أقبل المزايدة في الحديث عن تكنولوجيا الغرب..فهذا موضوع آخر...ومع ذلك...فإنني أجزم أن ثمن هذا التقدم التكنولوجي غير الأخلاقي كان كبيرا جدا...فساد للمجتمع ... وانقراض لكثير من القيم الإنسانية والأخلاقية..لو كان هذا التقدم مقوما بالدين والخلق..لكان له شأن آخر...ولكن لا حياة لمن تنادي.
نبه عليه طارق الحمودي
أتساءل دائما..هل يقصد الغرب بعيد الأم الاحتفال بمخلوق منقرض..أم أنهم يقصدون بالأم شيئا آخر غير الذي نعرفه
إن كانوا يقصدون بالأم تلك التي وضعها أبناؤها في دار ثم ذهبوا ليزوروها ومعهم ورد وحلويات ..فتسألهم عن سبب قدومهم..فيردون عليها: بمناسبة عيد الأم...
بل..لعلهم يقصدون الأم التي كثر في حقها الاعتداء الجسدي..من أولادها...إلى درجة أن تقام الدراسات في ذلك...ففي بلجيكا أنشأت الجهات المختصة خطا مفتوحا لاتصالات الأمهات المستنجدات من اعتداء الابناء...وأقامت موقعا خاصا لمتابعة ذلك...
ليست بلجيكا وحيدة في هذا...فهذه ظاهرة في الغرب...وقبل قليل كنت أقرأ مقالا في ذلك نشرته الحكومة الكندية...الأمر مروع...نسأل الله أن يعافي بلاد المسلمين ويطهرها من الفكر العلماني والحداثي الموبوء بأنفلوانزا الفساد الأخلاقي الغربي...
يريدنا العلمانيون والحداثيون العرب...أن نتبع الغرب في مناهج تعليمهم...حتى نرقى إلى مستوى ثقافي!! يمكِّن الابن من ضرب أمه...ولا يجد مشكلة في أن يترافع معها في المحكمة...بقانون ينظم الضرب ويقننه...
قد يجد الغرب عشرات المسوغات لمثل هذا في حق (الأم) , لكننا ...لا يجوز ولن نستطيع أن نجعل لأنفسنا مسوغا واحدا لما نفعله بالأم ونحن أهل القرآن ...
حتى لا ننخدع...
حتى يكون عندنا ثقة في ديننا وأخلاقنا..رغم ما نالها من تشوهات بسبب الإشعاعات الصادرة من المادة الأخلاقية الغربية الفاسدة...
لست أقبل المزايدة في الحديث عن تكنولوجيا الغرب..فهذا موضوع آخر...ومع ذلك...فإنني أجزم أن ثمن هذا التقدم التكنولوجي غير الأخلاقي كان كبيرا جدا...فساد للمجتمع ... وانقراض لكثير من القيم الإنسانية والأخلاقية..لو كان هذا التقدم مقوما بالدين والخلق..لكان له شأن آخر...ولكن لا حياة لمن تنادي.
