السفه الفكري؟
نبه عليه طارق الحمودي
يدعو أعداء قراءة القرآن (قراءة قرآنية) إلى الاشتغال بتتبع ما تنتجه (الحيرة) الفكرية الغربية ...ويضربون لذلك الأمثلة...
مثل الفارابي في المشرق ...وابن رشد في المغرب.
أما الفارابي فقضى ثلاثين سنة من عمره في قراءة كتب أرسطو!!!
بل قرأ كتاب (النفس) له مائة مرة !
وأما ابن رشد..فقد انغمس حتى أذنيه في كتب أرسطو...
إلى درجة تقديسه...
فلخص كتبه وشرحها...
حياته كلها...
صفق لهم الحداثيون قياما...تصفيقا ...صم الآذان عن سماع الأذان...
هكذا يريدنا هؤلاء الأغمار...أن نضيع الأعمار ...
أي حمق هذا..؟ وأي سفه هذا..؟ أن يضيع الذكي عمره في غير ما ينفع..وكتاب الله بين يديه...يستخرج منه ما يشاء من معاني وقواعد ومفاهيم ...ففيه حقائق الكون والتكوين, وحقيقة الإنسان وحياته.
لسنا ضد الاستفادة مما ينتج غيرنا مما كان من قبيل (أنتم أعلم بأمور دنياكم) ...إنما نستنكر انشغال هؤلاء وإشغالهم غيرهم بما اختص الوحي ببيانه أتم بيان...(تبيانا لكل شيء)..ففي كتاب الله تعالى بيان حقيقة النفس والحياة والكون...وبيان لأصول الأخلاق وأنواعها..وتمييز لطرق الحق من الباطل...
لست أرى فائدة من وراء ذلك إلا بيان زيف زيوفها...أو رد صوابها إلى أصله في الوحي الإلاهي ...
ليس لي ما أقوله لهؤلاء سوى قوله تعالى:
أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير...؟
إخواني وأخواتي...إلى الشباب المفتون بالحداثة الغربية, أو صورتها المشوهة العربية...إياكم وتضييع الأعمار...عليكم بكتاب الله تعالى فـ( فيه خبر ما قبلكم ونبأ ما بعدكم وحكم ما بينكم ، هو الفصل ليس بالهزل ، هو الذي لا تزيغ به الأهواء ، ولا يشبع منه العلماء ، ولا يخلق عن كثرة رد ، ولا تنقضي عجائبه ، هو الذي من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، هو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، هو الذي من عمل به أجر ، ومن حكم به عدل ، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم) هو ( مأدبة الله فتعلموا من مأدبة الله ما استطعتم ، إنه حبل الله وهو النور البين والشفاء النافع ، عصمة لمن تمسك به ، ونجاة لمن تبعه لا يعوج فيقوم ، ولا يزيغ فيستعتب ).
إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم...
نبه عليه طارق الحمودي
يدعو أعداء قراءة القرآن (قراءة قرآنية) إلى الاشتغال بتتبع ما تنتجه (الحيرة) الفكرية الغربية ...ويضربون لذلك الأمثلة...
مثل الفارابي في المشرق ...وابن رشد في المغرب.
أما الفارابي فقضى ثلاثين سنة من عمره في قراءة كتب أرسطو!!!
بل قرأ كتاب (النفس) له مائة مرة !
وأما ابن رشد..فقد انغمس حتى أذنيه في كتب أرسطو...
إلى درجة تقديسه...
فلخص كتبه وشرحها...
حياته كلها...
صفق لهم الحداثيون قياما...تصفيقا ...صم الآذان عن سماع الأذان...
هكذا يريدنا هؤلاء الأغمار...أن نضيع الأعمار ...
أي حمق هذا..؟ وأي سفه هذا..؟ أن يضيع الذكي عمره في غير ما ينفع..وكتاب الله بين يديه...يستخرج منه ما يشاء من معاني وقواعد ومفاهيم ...ففيه حقائق الكون والتكوين, وحقيقة الإنسان وحياته.
لسنا ضد الاستفادة مما ينتج غيرنا مما كان من قبيل (أنتم أعلم بأمور دنياكم) ...إنما نستنكر انشغال هؤلاء وإشغالهم غيرهم بما اختص الوحي ببيانه أتم بيان...(تبيانا لكل شيء)..ففي كتاب الله تعالى بيان حقيقة النفس والحياة والكون...وبيان لأصول الأخلاق وأنواعها..وتمييز لطرق الحق من الباطل...
لست أرى فائدة من وراء ذلك إلا بيان زيف زيوفها...أو رد صوابها إلى أصله في الوحي الإلاهي ...
ليس لي ما أقوله لهؤلاء سوى قوله تعالى:
أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير...؟
إخواني وأخواتي...إلى الشباب المفتون بالحداثة الغربية, أو صورتها المشوهة العربية...إياكم وتضييع الأعمار...عليكم بكتاب الله تعالى فـ( فيه خبر ما قبلكم ونبأ ما بعدكم وحكم ما بينكم ، هو الفصل ليس بالهزل ، هو الذي لا تزيغ به الأهواء ، ولا يشبع منه العلماء ، ولا يخلق عن كثرة رد ، ولا تنقضي عجائبه ، هو الذي من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، هو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، هو الذي من عمل به أجر ، ومن حكم به عدل ، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم) هو ( مأدبة الله فتعلموا من مأدبة الله ما استطعتم ، إنه حبل الله وهو النور البين والشفاء النافع ، عصمة لمن تمسك به ، ونجاة لمن تبعه لا يعوج فيقوم ، ولا يزيغ فيستعتب ).
إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم...